#adsense

كاترين دونوف… 50 عاماً من الإبداع

حجم الخط

يُبدي المخرج أندره تيشينيه استعداده “لتصوير وجهها طوال ساعات”. فكاترين دونوف التي سطع نجمها في السينما الفرنسيّة تحتفي اليوم بعيد ميلادها السبعين، بعد مسيرة فنّية امتدّت نصف قرن.

إشتهرت دونوف في فيلم “لي بارابلوي دو شيربور” لـ جاك دومي (1964)، وأدّت أدواراً في أفلام لكبار المخرجين، أبرزهم: رومان بولانسكي ولوي بونيل ولارس فون ترير.

ودخلت دونوف، المولودة في عائلة من الممثلين، مجال التمثيل مُصادفة، وهي لم تكُن في البداية معروفة، سوى أنّها الأخت الصغرى للممثلة فرانسواز دورلياك التي لقيت حتفها في حادث سيارة.

تصدّرت دونوف أخبار المشاهير، خصوصاً لأنها كانت الشريكة الثالثة للمخرج السينمائي روجيه فاديم بعد بريجيت باردو وأنيت سترويبرغ. وهي عاشت معه من دون أن يتزوّجا، وأنجبت منه طفلها كريستيان.

وما عدا المصوّر البريطاني ديفيد بايلي الذي تزوّجته فترة وجيزة، لم تتزوّج دونوف، التي باتت اليوم أكثر تكتّماً في شأن حياتها الخاصة، أيّاً من شركائها الذين يبقى أشهرهم الممثل الإيطالي مارتشيلو ماستروياني والد ابنتها كيارا.

وقد غيّر لقاؤها جاك دومي، الذي عرض عليها التمثيل في “لي بارابلوي دو شيربور”، مسار نشاطاتها الفنية، فاتحاً لها أبواب الشهرة في العشرين من العمر.

ومن أبرز أفلامها: “ريبالشن” لرومان بولانسكي، و”بيل دو جور” و”تريستانا” للوي بونويل، و”لا سيرين دو ميسيسيبي” و”لو ديرنييه ميترو” لفرانسوا تروفو، و”دانسِر إن ذي دارك” للارس فون ترير.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل