
كرم وفي حديث لاذاعة “الشرق” أضاف: “إنّ الحكومة اليوم لها دور ألا وهو إدارة الملفات التي تعني كل المواطنين، الملفات التي بات من الضروري إنقاذها من الهفوات والمشاكل التي أوقعتنا فيها الحكومة السابقة والدور الثاني هو دور وطني على صعيد دور لبنان وعمله ومن ضمنها الأزمة الواقعة في المنطقة ولهذا السبب اقترحنا فصل الموضوعين عن بعضهما ووضع كل المواضيع الأساسية على طاولة الحوار على أن يسبقها تأليف حكومة بأسرع وقت ممكن حتى تستطيع إدارة الملفات والنهوض بالوطن وبالوضع الإقتصادي والإجتماع”.
وعن رفض “القوات اللبنانية” لحكومة الوحدة الوطنية في ظل استمرار حكومة تصريف الأعمال وليس حكومة حيادية، رأى أنّ الوضع يتغير عندما ينفذ الرئيسان سليمان وسلام حقهما الدستوري في تشكيل حكومة ويضعا الجميع أمام مسؤولياتهم.
وفي موضوع النازحين السوريين والسجال الدائر مع الوزير جبران باسيل الذي يواصل توجيه الإتهامات الى القوات اللبنانية قال كرم: “إنهم حتى الآن لم يطرحوا أي مشروع”.
ورأى كرم أن اللقاءات التي تتم بمبادرة من الكنسية المارونية للتقارب هي مشكورة وإيجابية وتخدم الوضع اللبناني ككل وليس لتكون لطرح تحالفات صغيرة على صعيد منطقة أو قضاء فهي تهدّىء الأجواء وتنفذ ما يريده أهالي المناطق التي تضم غالبية مسيحية لتحييدها عن المشاكل والخضات الأمنية، لافتاً الى أنّ مثل هذه اللقاءات تريح الأجواء ويجب أن تنسحب على الوضع اللبناني ككل، ومشدداً على ضرورة الرجوع الى الدولة ومؤسساتها للوصول الى نتائج إيجابية ومحاولة إيجاد مساحة مشتركة بين الأفرقاء اللبنانيين.
وحول تأثيرات معركة القلمون على لبنان، أشار الى أنّه كلما قرر حزب الله الإنغماس أكثر في الحرب السورية كان انعكاسها على لبنان أكثر سلبياَ وكان كارثة على الوضع اللبناني وعلى مجتمعه وعلى علاقاته مع الفرقاء اللبنانين الآخرين مطالباً بتجنيب لبنان تبعات الأزمة السورية.
