#adsense

مصدر في تيار “المستقبل” لـ”النهار”: اطلاق الذين شاركوا في خطف الطيارين التركيين بمثابة فضيحة كبرى

حجم الخط

ظل الملف الامني في صدارة الاهتمامات والواجهة الاعلامية والسياسية في ظل التطورات والملابسات التي واكبت عملية اطلاق المخطوفين اللبنانيين في منطقة اعزاز، فضلا عن عودة ملامح السخونة والتوتر امس الى منطقة البقاع الشمالي عقب سقوط صواريخ من الجانب السوري على الهرمل والقاع ومن ثم عودة الاشتباكات ليلا الى محاور طرابلس.

وعلمت صحيفة “النهار” ان الاجتماع الذي رأسه الرئيس سليمان امس لقادة الاجهزة الامنية في قصر بعبدا كان هدفه التنسيق بين اجهزة المخابرات والاستقصاء بما يؤدي الى قيام مرجعية معلوماتية لاجهزة الدولة. ومن خلال هذا التنسيق يجري توفير تكامل للصورة على اي مستوى من القضايا التي قد تتوافر معطياتها لجهاز قبل غيره مما يحقق جلاءها ويمنع اشاعة البلبلة لدى الرأي العام اذا كانت المعطيات التي تطرح للتداول غير مكتملة، علما ان اي جهاز امني يكون قد حقق السبق في كشف قضية ما سيجري التنويه بعمله بعد اكتمال المعطيات المتعلقة بهذه القضية مما يؤسس لقيام المرجعية المعلوماتية التي اراد الرئيس سليمان التشديد عليها في اجتماع الاثنين.

وقد اثار اطلاق الموقوفين الثلاثة في قضية خطف الطيارين التركيين بكفالة مالية مقدارها 500 الف ليرة لكل منهم غداة اتمام عملية تبادل المخطوفين التركيين مع مخطوفي اعزاز، ردود فعل سلبية واسعة على رغم جواز تخليتهم من الناحية القانونية في انتظار استكمال الاجراءات القضائية لمحاكمتهم. لكن الشكوك في امكان محاكمتهم والتخوف من التداعيات التي تثيرها سهولة تخليتهم، نظرا الى ارتباطهم بقوى حزبية نافذة معروفة بدليل تمكن هذه القوى في اللحظة الحاسمة من تحرير المخطوفين التركيين السبت الماضي تسبب باشاعة مناخ سلبي للغاية حيال تراخي الدولة والقضاء امام الضغوط لتخلية الموقوفين الثلاثة.

وقال مصدر في تيار “المستقبل” لصحيفة “النهار” في هذا السياق، ان الحوادث التي جرت والتي تلت الافراج عن المخطوفين اللبنانيين في اعزاز، ولا سيما منها اطلاق الذين شاركوا في خطف الطيارين التركيين هي بمثابة “فضيحة كبرى اطاح من نفذها آخر معالم هيبة الدولة، مما يهدد بتحويل لبنان دولة سائبة، فكيف يعقل ان يتم اطلاق مواطنين قاموا بأعمال ارهابية تمثلت بخطف رعايا اجانب بكفالة مالية مضحكة، مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول المرحلة التي وصل اليها حزب الله و8 آذار في مصادرة الدولة وهذا ما لا يمكن القبول به والاستمرار في هذا النهج المدان والمرفوض من الشعب اللبناني”.

وكشفت معلومات لـ”النهار” ان بعض خاطفي الطيارين التركيين كان شارك في خطف احد الاتراك في آب الماضي.

ويشار الى ان صحيفة “صباح” التركية الموالية للحكومة أوردت امس، ان اللبنانيين التسعة اخرجوا من سوريا في عملية لفريق كوماندوس للاستخبارات التركية. كما ان “لواء عاصفة الشمال” الذي كان الجهة المسؤولة عن خطف اللبنانيين أعلن بدوره عدم تسلمه الاسيرات اللواتي كان يطالب باطلاقهن في مقابل الافراج عن اللبنانيين ونفى تلقيه اي اموال في مقابل الصفقة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل