#adsense

الشريف عن مسلحي جبل محسن: اظن ان حزب الله والسوريين يمونون عليهم

حجم الخط

مع كل مرة تندلع فيها الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة، ترتفع الاصوات المطالبة بخطة أمنية جدية لحماية طرابلس. فما الذي يعوق تطبيقها؟ وهل الحل في المدينة أمني بحت؟

مستشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني خلدون الشريف، قال لـ”المركزية” ان “ليس من السهل تطبيق خطة أمنية في طرابلس، في هذا التوقيت بالذات، لان ما يحصل متعدد الاوجه.

فالوجه الاول هو السيارات المفخخة التي هزت المدينة وأمنها، وأدت الى اقامة حواجز على مداخل المدينة لحمايتها”، والوجه الثاني، يتعلق بالصراع المزمن بين جبل محسن وباب التبانة، وعمره 30 عاما او اكثر، ومرتبط بالوضع الاقليمي، وليس بالوضع الطرابلسي الصرف، وبالتالي يتطلب علاجه جهودا كبيرة جدا، وتسوية سياسية ليس في طرابلس فقط بل في كل لبنان، لمعرفة كيفية مصادرة السلاح من ايدي المواطنين.

اما الوجه الثالث فهو الذي نشأ مؤخرا نتيجة الارتخاء والتسيب الامنيين، ونتيجة البطالة وانعدام فرص العمل في المدينة، ما ادى الى تكوين عصابات صغيرة في الاحياء تقوم بأعمال مخلة بالامن، على مستوى الشارع الطرابلسي”.

وقال الشريف “لمعالجة الوضع الامني في المدينة، يجب معالجة المستويات الثلاثة، ويجب ان نمر حكما على المستوى الانمائي والتربوي وايجاد فرص عمل، حتى نتمكن من القول اننا عالجنا الوضع الامني في طرابلس. وهذا بتصوري الشخصي غير متوفر الآن”.

وعما اذا كان هناك تواصل مع الفريقين المتصارعين ومن يقف خلفهما، للسعي الى ضبط السلاح المتفشي، سأل “كيف نقوم بذلك اليوم؟ بناء على ماذا؟ كيف نقوم بتسوية وعلى اي اساس؟ امس، انطلقت الاشتباكات بعد اطلالة الرئيس السوري بشار الاسد التلفزيونية، فاطلق من في جبل محسن النيران ابتهاجا، فهل هذا موضوع محلي”؟

وعن عدم وجود طرف محلي يمون على فريق جبل محسن يمكن التواصل معه، أجاب الشريف “أظن ان هناك من يمون عليهم”، هل هو حزب الله؟ قال “اظن ان حزب الله والسوريين يمونون عليهم، لكن المسألة اعمق بكثير من المونة وما يجب ان نعرفه هو ما وظيفة هذا السلاح ودوره وماذا يخدم”.

وعما اذا كان هناك احتمال لوضع حد لهذه الخلافات في المدى المنظور، قال خلدون “لا أظن ذلك”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل