ندد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر بـ”المؤامرة الفارسية” الرامية لضرب المناطق السنية في لبنان وفبركة منظمات إرهابية تقوم بتفجير السيارات المفخخة وإطلاق الصواريخ على المناطق السنية اللبنانية، كاشفاً أن مدينة عرسال البقاعية هي الهدف الأول لهذا المخطط، بعد فشل مؤامرة ضرب طرابلس.
ضاهر، ولصحيفة “السياسة” الكويتية، قال إن هذا التحرك الإيراني المشبوه هدفه إشاعة الفوضى في المنطقة والعمل على تأجيج فتنة سنية-شيعية في لبنان لخدمة المشروع الصفوي الممتد من إيران مروراً بالعراق إلى سورية ولبنان، محذراً من استخدام الجيش والقوى الأمنية اللبنانية لتغطية ما قد تقوم به هذه الجهات من أعمال تخريبية في المناطق السنية.
ورأى في فضح هذا المخطط الطريقة المثلى لإحباط المؤامرة، مشيراً إلى أنه بعدما أيقن “حزب الله” أنه بحاجة لغطاء من السلطات العسكرية والأمنية عمد إلى تسليمها الأمن ظاهرياً في مناطقه ليتفرغ للحرب في سورية، والاستمرار بالسيطرة العسكرية والسياسية على كل مقومات الدولة اللبنانية.
وسأل ضاهر: “ماذا وراء هذه الحملة الإعلامية التي تحضر لمعركة القلمون (في ريف دمشق قرب الحدود اللبنانية)؟ وهل ستكون عرسال هي الهدف الثاني بعد القلمون، إذا ما سقطت لا سمح الله في أيدي النظام السوري المجرم؟”، واصفاً الحديث عن دخول أعضاء من تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام” إلى لبنان عن طريق عرسال، بـ”الشائعات المخابراتية لإخافة الناس وترويعهم”.