عقد وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، في مكتبه في الوزارة، اجتماعا للمعنيين بالنزاع العقاري في بلدة لاسا – قضاء جبيل، حضره مدير المراسم في مجلس النواب محمد المقداد المكلف من الرئيس نبيه بري متابعة الملف، المدير العام للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى نزيه جمول ومحامي المجلس ضياء الدين زيباري، ممثلا الابرشية البطريركية المارونية في منطقة جونيه المحاميان جوزف كرم واندريه باسيل، مختار لاسا محمود المقداد.
استهل الاجتماع بكلمة لشربل أشار فيها الى أن “الاجتماع هو استكمال للقاء الذي عقدناه برعاية البطريرك الكاردينال مار بشارة الراعي في الصرح البطريركي في بكركي في 15 تشرين الاول الجاري، والذي جرى خلاله البحث في قضية متابعة مسح الاراضي في بلدة لاسا على قاعدة الحفاظ على العيش المشترك وحصول كل ذي حق على حقه”.
ولفت الى أن “إعادة الحوار بين المعنيين بالملف للتوصل الى حلول قانونية، كان بناء على طلب البطريرك الراعي”، آملا أن يكون “الاجتماع الأخير وربما ما قبل الأخير لتحديد العقارات وترسيم الحدود بعدما تم وضع خريطة طريق تحتاج فقط الى تفاهم حول آلية التنفيذ”.
وردا على سؤال، أوضح شربل أن “هناك حلحلة في ملف مسح الاراضي في بلدة لاسا، وهو أسهل بكثير من تعقيدات ملف مخطوفي اللبنانيين في أعزاز”.
وأعلن عن اتفاق جميع المعنيين، على “استئناف مسح الاراضي، في الاول من تشرين الثاني المقبل، وفقا للآلية الموضوعة”.