
اضاف البيان انه “وبعيدا عن الاسباب التي وفرت نجاح عملية تبادل المخطوفين، يؤكد التجمع على ضرورة البناء على هذه الخطوة بعد استكمالها بتثبيت مناخات التعاطف الوطني والانساني الذي تجلى على مستوى لبنان، تجاه هذه القضية الانسانية والوطنية، عبر التأكيد على أهمية دور الدولة اللبنانية في التصدي لكل ما ينال من حقوق المواطنين اللبنانيين من خطف او احتجاز، وحماية كل من يطأ الارض اللبنانية من أي اعتداء او انتهاك لحقوق الانسانية يتم على الاراضي اللبنانية”.
وتقدم التجمع “من رئيس البلاد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام بطلب الاسراع في اتخاذ ما يلزم من اجراءات للأسراع في تشكيل الحكومة استنادا الى الواجبات والصلاحيات التي يوفرها الدستور لهما من دون التقيد بالمطالب والشروط من أية جهة اتت بعدما صار واضحا إن هذه المطالب والشروط (المشروعة وغير الملزمة) عنصر تمديد للازمة ومجالا لاستنزاف الدولة وهيبتها وكذلك لمصالح المواطنين”.
وخلص التجمع الى التأكيد على “أن مسار الاحداث في سوريا يثبت اليوم اكثر من أي يوم آخر إن التزام سياسة النأي بالنفس من قبل جميع الاطراف هو السبيل الناجع للحد من تداعيات الازمة السورية على لبنان، بعدما اثبتت الوقائع الميدانية والسياسية إن الانخراط في الصراع السوري الداخلي، ادى الى تفاقم الازمة الداخلية اللبنانية وزاد منسوب تعطيل الدولة ومؤسساتها و التفجيرات والسيارات المفخخة المتنقلة بين المناطق اللبنانية”.
