
واكد لصحيفة “الجمهورية” أن “هذه اللقاءات لا تحصل على حساب آل معوّض و”حركة الاستقلال” لا من قريب او بعيد، انما هي محاولة للانتهاء من رواسب الخلافات التاريخية التي بدأت بين “المردة” و”حزب الكتائب” وانسحبت فيما بعد على “القوات اللبنانية”، مؤكدا أنه “لا مانع في نطاق التفاوض أن يتمّ التوافق على ايّ ملف من دون المساس بالتحالفات السياسية القائمة وطبيعتها”.
وأضافت الصحيفة أن “الذين يلتقون طوني سليمان فرنجية يلمسون جديته في التواصل بين الجانبين، والدليل لقاء جمعه بأحد كودار “القوات” خلال زيارته احدى قرى زغرتا، تبادلا خلاله “سلاماً حاراً”، وعندما علّق احد الحاضرين قائلاً: “الله يقرّب بين القلوب” إبتسم طوني في إشارة رضى على ما وصلت اليه العلاقة بين الجانبين”.
