
وزاد راسموسن أن وزراء دفاع دول الناتو وروسيا سيبحثون التعاون القائم ومستقبله بالإضافة إلى أمور خلافية كمشكلة الدفاع المضاد للصواريخ.
من جهة أخرى أشار الى أن “الجهد الذي يقوم به الناتو سيسهم في مساعدة السلطات الليبية على بناء قدراتها الأمنية ومؤسساتها الدفاعية، مثل وزارة الدفاع والهيئات التابعة لها، مطالبا تقديم كل مساهمة ممكنة لليبيا من أجل مساعدة السلطات على النهوض بالتحدي الأمني”.
