اعتبر الموفد الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي ان “الازمة السورية الخانقة والخطيرة تهدد ليس فقط سوريا ومستقبلها وانما تهدد المنطقة بل انها في الوقت الحاضر اخطر ازمة تهدد السلم والاستقرار”.
واشار الابراهيمي في تصريح بعد اجرائه محادثات حول التحضيرات لمؤتمر جنيف 2 مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة، الى انه “يوجد الان شبه اجماع على انه ليس لهذه الازمة حل عسكري بل لا يمكن انهاء الكابوس الذي يشغل الشعب السوري الا عن طريق حل سياسي”.
من جانبه، اكد جودة ” ضرورة الحل السياسي الذي يضمن عودة الامن والامان لسوريا وشعبها العريق وانهاء مسلسل العنف والدمار والقتل”.
وتابع: “موقفنا من البداية كان ضرورة تطبيق الحل السياسي وان لا حل الا الحل السياسي لهذه الازمة”، معربا عن أمله في ان “يلتئم مؤتمر جنيف – 2 ويكون بداية الطريق لحل هذه الازمة”.