
اعضاء اللجنة الذين قرروا القيام بزيارات سريعة لرؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة لوضعهم في صورة “التوظيف العشوائي” الذي لا يُراعي مبدأ المناصفة واجراء الامتحانات، سيرفعون الصوت عالياً كما اكد الاب خضرا لـ”المركزية””، لافتاً الى ان “الجولة لن تكون “بروتوكولية” وليتحمّل كل واحد مسؤوليته”.
وقال “اعضاء اللجنة سيبدأون جولتهم الاسبوع المقبل وستشمل اضافة الى الرؤساء الثلاثة بعض الوزرات المعنية كي نتدارك هذا الموضوع ونُناقشه بصراحة، اي الاعلان عن الوظيفة عبر وسائل الاعلام وليس “خلسة” كما يحصل، وسنحمل في حوزتنا خلال الجولة ارقام التوظيف العشوائي الخاصة بكل وزارة لانه لا يجوز بعد الان اخفاء الحقائق لاننا مقبلون على كوارث لناحية عدم العدالة الاجتماعية وغياب التوازن”.
اضاف “لقد طفح الكيل، يقولون ان لبنان للجميع وانه بلد التوازنات، لكن ما يحصل على الارض مُختلف تماماً، لذلك نحن كلجنة سنلتقي شركاءنا في الوطن كي نتفاهم معهم حول هذا الموضوع والتوصّل الى حلّ”، لافتاً الى اننا “لا يُمكن ان نفهم لبنان الا بتنوعه وتوازنه، هناك عدالة اجتماعية يجب احترامها”.
واوضح الاب خضرا ان “من واجبات هذه اللجنة الاهتمام بمسألة الوجود المسيحي في الدولة لانها انبثقت عن اللقاء الماروني الموسّع في بكركي في العام 2011″، اسفاً “لان الدولة في نظر بعض المسؤولين فيها هي “دولة مغانم” فيها رابح وخاسر”، معتبراً ان “المشكلة ليست في غياب التوازن المسيحي-الاسلامي في الوظائف العامة وإنما في إحجام المسيحيين عن الانخراط في الدولة وهذا يحتاج الى معالجة”.
وذكّر بان “اللجنة سبق وحذّرت من “فلتان الوظيفة العامة” وتوظيف البعض بطريقة عشوائية غير قانونية ومن فئات محددة، وتفاقم هذا الامر دفع باللجنة الى عقد اجتماعات جديدة في بكركي”، مشيراً الى “توظيف عشوائي يحصل حتى في ظل حكومة تصريف الاعمال”.
واعلن الاب خضرا ان “لكل لبناني منذ اكثر من عشر سنوات الحق بالطعن بكل الوظائف التي تتم في شكل عشوائي كما يحصل الان، خصوصاً اذا كان عاطلاً عن العمل”.
