حذّر مدير الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل من أن “لبنان بات على حافة حرب أهلية مع مواصلة “حزب الله” تطبيق أجندته الخاصة دون أي اعتبار للقانون والنظام”.
وبشأن القضية الإيرانية، لفت الفيصل في محاضرة ألقاها في مؤتمر عربي – أميركي إلى أن “القضية الأولى التي تعني السعودية حيال إيران هو ضرورة عدم حصولها على سلاح نووي”، منتقدا سياسة “فتح الذراعين” لإيران.
وأعلن أن “الأمر الثاني الذي يعني السعودية، فهو جهود طهران من أجل التدخل في الدول ذات الغالبية الشيعية، مثل البحرين والعراق، وكذلك في الدول التي فيها أقليات شيعية، مثل الكويت ولبنان واليمن”، مشددا على أن “بلاده ستقف بحزم ضد أي تدخل إيراني في الشؤون الداخلية لتلك الدول”.