
إلا أن المصادر كشفت أن برّي كان سرّب إلى الرئيس السنيورة استعداده لعقد جلسة لهيئة مكتب مجلس النواب لإعادة درس جدول الأعمال المعترض عليه، شرط أن يصار إلى استبدال بعض أسماء أعضاء هيئة المكتب من دون تغيير في مواقع الكتل النيابية الممثلة فيه، فوافق السنيورة على ذلك إلا أن المفاجأة كانت أن برّي عاد واقترح أن يستبدل أحد الأعضاء بعضو من تكتل “التغيير والإصلاح” الأمر الذي رفضه السنيورة بالمطلق.
وأضافت المصادر أنه “باستثناء هذه النقطة الخلافية، فإن الرئيسين السنيورة وبري اتفقا على أن يصار إلى الاحتكام إلى الأمم المتحدة في قضية النفط والمناطق المتنازع عليها مع إسرائيل، في وقت أعاد بري طرح مبادرته والمستندة إلى دعوته للحوار قبل تشكيل الحكومة واعتماد صيغة 9-9-6- التي توفّر الثلث المعطّل لفريق “8 آذار” وهذا ما نرفضه”، غير أنه تم الاتفاق على إبقاء التواصل قائماً.
