اعتبر المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضرالإبرهيمي، إن هناك شبه إجماع على أن لا حل عسكرياً للأزمة السورية.
وأوضح الإبرهيمي بعد جلسة مباحثات أجراها مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في عمّان، إنه أجرى مباحثات “هامة وضرورية” مع جودة حول الأزمة السورية و”خطورتها التي تهدد ليس سوريا ومستقبلها فقط، وإنما تهدّد المنطقة، بل إنها في الوقت الحاضر أخطر أزمة تهدّد السلم والاستقرار”.
وأشار إلى أنه “يوجد الآن شبه إجماع على أنه ليس لهذه الأزمة السورية حل عسكري، بل لا يمكن إنهاء الكابوس الذي يشغل الشعب السوري إلا عن طريق حل سياسي”.
من جهته، قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، إن زيارة الإبرهيمي إلى الأردن اليوم والمباحثات التي يجريها في عمّان، تأتي في إطار جولته الى عدد من دول المنطقة، استعدادا لعقد مؤتمر جنيف 2 بدعوة من الامم المتحدة، مشيراً إلى أن هناك “الكثير من العمل أمامنا”.
وأضاف أن الأردن لطالما دعا إلى الحل السياسي الذي “يضمن عودة الأمن والامان لسوريا وشعبها العريق وإنهاء مسلسل العنف والدمار والقتل”.
وأشار إلى أن الأردن “يتأثر بشكل كبير من حالة عدم الاستقرار الذي تتأثر به المنطقة بأشملها، وكذلك التداعيات الإنسانية للأزمة السورية”، لافتاً إلى أن الأردن يستضيف أكثر من 600 ألف لاجئ.