
واوضح أنه “لم يكن هناك أي اتصال بين قطر وبين الرئيس السوري بشار الأسد ولا مع “حزب الله” في مفاوضات عملية التبادل”، مشيراً الى أن “المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم فاوض عن الجانب اللبناني مع النظام السوري ونحن أوصلنا إليه مطالب الثوار السوريين وهو أوصلها الى النظام السوري وحصلنا على ضمانة الوسيط اللبناني بالإفراج عن السجينات السوريات وبناء على هذه الضمانة قدمنا الضمانة للثوار لأننا كنا في وضع لا نستطيع معه أن نتخلى عن تسلّم 9 لبنانيين، خصوصاً بعدما ضمن سمو الأمير تميم بن حمد بن خليفة وجود المعتقلين التسعة إثر اتصال رئيس الجمهورية ميشال سليمان به”.
وتمنى أن “يسحب “حزب الله” مقاتليه من سوريا”، معتبراً أن “هذا قد يساعد على الحل في سوريا ويخفف الاحتقان الطائفي في المنطقة”. وقال: “لا ننتظر أن يغيّر الإفراج عن المخطوفين، كموضوع إنساني، شيئاً في العلاقة مع الحزب”.
وعن الأزمة السورية وجهود الحل السياسي، اوضح ان قطر “تتفهم عدم رغبة المعارضة في الذهاب الى جنيف – 2″، مؤكداً أن “شروط عقده لم تكتمل، ليس من جانب المعارضة، ولكن من جانب النظام”. واعتبر أن “الموقف الأميركي واضح في شأن وجود حكومة انتقالية لديها كل الصلاحيات بما في ذلك العسكرية والأمنية والرئاسية”.
