علمت صحيفة «اللواء» ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم زار دمشق الثلثاء لمتابعة قضية المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، الذي أوضح وزير الداخلية مروان شربل انهما يتواجدان في مكان غير المكان الذي كان يتواجد فيه مخطوفو أعزاز، مشيراً إلى ان المطرانين موجودان في ضواحي حلب، واصفاً المعلومات التي تملكها الدولة اللبنانية عنهما بأنها مهمة، آملاً أن يسفر الجهد الذي يقوم به اللواء ابراهيم عن نتيجة بتحرير المطرانين.
وكشف مصدر تركي لـ«اللواء»، في هذا الصدد بأن بلاده ليس لديها أي معلوات كافية عن وضع المطرانين، وان كانا لا يزالان على قيد الحياة.
وأضاف ان أنقرة لا تعتبر نفسها معنية بهذا الموضوع بشكل مباشر.