هيل بذكرى المارينز عام 1982: جاؤوا مسالمين ورد فعل حزب الله كان بتفجير انتحاري لثكناتهم

ألقى السفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل كلمة في احتفال بذكرى تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1982، وذلك في احتفال حضره الى جانب طاقم السفارة، السفير الفرنسي باتريك باولي، والملحق العسكري الفرنسي العقيد أوليفييه لابروس.

وأشار هيل الى أن المارينز جاؤوا إلى لبنان، مع زملائهم البريطانيين والفرنسيين والايطاليين في العام 1982 من أجل المساعدة على انهاء الاحتلال الأجنبي للبنان واستعادة النظام والاستقرار في هذه البقعة التي مزقتها الحرب خلال فترة مظلمة من تاريخها.

وأضاف أن  رد فعل حزب الله كان بتفجير انتحاري لثكناتهم قُتل فيه مئتان وعشرون عنصرا من مشاة البحرية الأميركية، وثمانية عشر بحارا، وثلاثة جنود، وجرح مائة وثمانية وعشرون آخرون، ما شكل أعنف هجوم ضد جنود مشاة البحرية منذ معركة أَيوا جيما في شهر شباط من العام 1945. وتلاه بعد ثلاثين دقيقة، تفجير طاول ثمانية وخمسين مظليا فرنسيا في هجوم مماثل على ثكناتهم.

هيل أوضح أنه يتذكر جيدا ذلك اليوم قبل ثلاثين عاما. كان يومذاك يتابع الدراسات العليا في الشرق الاوسط واللغة العربية، وينتظر الدخول الى السلك الخارجي للولايات المتحدة الاميركية. وكما أن جيلا من الأميركيين يحمل اليوم صورة أيقونية عن برجي مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من أيلول، فإن الكثيرين من أبناء جيله يتذكرون صورة أيقونية لأحد جنود مشاة البحرية الأميركية وهو ينقل على حمّالة من تحت أنقاض تلك الثكنات، مستطرداً أن هذه الصورة تمرّ في ذهنه كلما مر بالقرب من هذا المكان الذي يقع مباشرة خارج مطار بيروت.

وختم أنه بعد ثلاثين عاما، يتم تكريم الرجال والنساء الذين ضحَّوا بحياتهم من أجل أمتهم ومن أجل السلام، والشجاعة والبسالة اللتين تحلى بهما أولئك الذين نجوا من الهجوم وناضلوا من أجل إنقاذ رفاقهم من تحت الانقاض، كما يستمر السعي لتكريم ذكراهم، مع الالتزام بالدفاع عن الولايات المتحدة وعن حلفائها وعن السلام في هذه المنطقة المضطربة .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل