
وقال لتلفزيون “المستقبل”: “النظام السوري يعود ليطل برأسه في لبنان، واللواء ابراهيم يجتمع مع الرئيس السوري الموجودة بحقه اتهامات لبنانية وكأنه يقول ان هذه الاتهامات لا تعنيه”.
واوضح ان “الاحتقان لم يبدأ باعلان “حزب الله” تدخله في سوريا، فهو تدخل وتورط قبل الاعلان، وهذا التدخل هو الذي اعطى الاحتقان عنواناً طائفياً، ومهد لتدخل الحزب بحجة حماية اللبنانيين، ومن ثم قوله بالحرف الواحد إنه تدخل لحماية الشيعة”.
وشدد على “أن انسحاب “حزب الله” من الأراضي السورية سيلجم الجو الفتنوي الذي اثاره الحزب لكنه لن ينهيه”.
وختم فايد: “ما ينهي هذا الجو الفتنوي هو الانضواء تحت لواء المواطنة اللبنانية، وان تكون في الممارسة والتعاطي مع الأفرقاء الآخرين، وليس في الخطاب فقط”.
