رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر ان هناك استحقاقات كبيرة تنتظرنا، ولا يجوز ان نواجهها من دون حكومة كي لا نذهب الى الفراغ. ودعا الجميع الى تقديم التنازلات لمصلحة الوطن.
الجسر وفي حديث الى اذاعة “الشرق” قال: “أنا لم اشهد من الخطة الامنية سوى بعض الحواجز التي تفصل بين طرابلس وبين قضاء الكورة وبين طرابلس وبين قضاء زغرتا. اذا كانت هذه هي الخطة الامنية، فأنا لا اعرف الى اي مدى يمكن ان تكون مفيدة”.
وعن اعتبار الرئيس بشار الاسد “منطقة جبل محسن بمثابة منطقة سورية”، قال الجسر: “منطقة جبل محسن هي جزء من طرابلس ومن لبنان، ولا يمكن اعتبارها جزءا من سوريا، وهذا الكلام هو الذي يمكن ان يتسبب بمشاكل في طرابلس، ويكشف عن تمادي النظام السوري في التدخل في الشأن اللبناني”.
وأعرب عن اعتقاده ان “ما يفيد يكمن في اقلاع النظام السوري عن مد الاسلحة لطرف معين في طرابلس والتوقف عن وضع المتفجرات في المدينة”.
وشدد على ان “جبل محسن هو جزء عزيز من طرابلس، ونرفض كلام الاسد لأن المقصود به الفتنة، وليس اكثر من ذلك”.
وعن مطالبة الاسد رئيس الجمهورية ميشال سليمان بتقديم ادلة على تورط ميشال سماحة، قال الجسر: “هذا الكلام هو لذر الرماد في العيون. أنا أعتقد أن موقف الرئيس سليمان قائماً على تأكيد سياسة النأي بالنفس وعدم الدخول في سياسة المحاور وتأكيد التمسك ببيان بعبدا”.
الى ذلك، علق الجسر على اطلاق مخطوفي اعزاز، وقال: “نحن ارتحنا جدا لاطلاق المخطوفين، كما نرفض سياسة الخطف ونعتبرها غير قانونية”.
اضاف: “ما يحزنني هو اتهام المخطوفين لنواب من “تيار المستقبل” بالتورط في هذا الموضوع”.