أوضح عضو “كتلة المستقبل النيابية” خالد زهرمان أن “مقاطعة كتلة المستقبل للجلسات التشريعية هي انطلاقا من الدستور، على اعتبار ان القانون الصادر عن مجلس النواب يجب ان يوقع عليه رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، فإذا كانت الحكومة حكومة تصريف أعمال، لا يمكن لرئيس الحكومة ان يوقع على هذه القوانين”.
وقال زهرمان، في حديث الى محطة ال”otv”: “أن يمارس مجلس النواب دوره كاملا في ظل حكومة تصريف الاعمال، معناه ان البلد يمكن ان يسير من دون حكومة وان حكومة تصريف الأعمال يمكن ان تستمر لسنوات”، لافتا الى ان “هناك توازنا بين المؤسسات الدستورية الثلاث ويجب المحافظة عليه”.
اضاف: “نقول لرئيس مجلس النواب نبيه بري، انه يجب إعادة النظر في جدول أعمال الجلسة التشريعية، وأن نقدم له المشاريع التي يمكن ان تندرج تحت عنوان الضرورة القصوى، ونحن مستعدون لمناقشتها واقرارها”. وشدد على ان “المستقبل لن يشارك في أي تكريس عرف أو سابقة لممارسة دور تشريعي لمجلس النواب في ظل تصريف الاعمال”.
واكد ان “السعودية لم تأخذ طرفا مع أي فريق لبناني، وأكبر دليل هو انفتاحها على التيار الوطني الحر وحزب الله، ونحن نعول على المساعدات السعودية، لأنه في كل الازمات التي كان يمر بها لبنان، كانت السعودية الى جانبه”، معربا عن قناعته ب”أن المشاكل في البلد لا تحل إلا بالحوار، لكن في الوقت نفسه نرفض سطوة السلاح ولا يمكننا التغاضي عن سلاح حزب الله”.
وعن وجود غطاء ل”تيار المستقبل” على عرسال، قال: “لا يوجد غطاء لتيار المستقبل على أحد ولا يوجد أي غطاء لأي معتد، خصوصا المعتدي على الجيش”.