اوضح المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في حديث لصحيفة “السفير” ان “اللقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد تركز على ملف المطرانين المخطوفين”، مؤكداً أن “النقاش كان إيجابياً ومثمراً”.
وكشف ان “الرئيس السوري، كما في المرة السابقة، أبدى كل تجاوب وانفتاح للمساعدة في إنهاء هذه القضية، وأعرب عن استعداده للقيام بكل ما من شأنه ان يساهم في تحرير المطرانين”.
وعن تعليقه على الانتقادات التي وجّهتها إليه قوى 14 آذار بسبب ما تردد عن لقائه في دمشق اللواء علي المملوك، الصادرة بحقه مذكرة توقيف من قبل القضاء اللبناني، قال: “لن أنزلق الى سجال مع أحد، ولكن يهمني أن أؤكد انني أعمل اساساً بتوجيهات السلطة السياسية التي أفيدها تباعاً بما أفعله، ثم أنه من المؤسف ان يكون البعض قد بنى مواقفه على معلومات صحافية، في حين أن أحداً لا يعرف من ألتقي على المستوى الأمني في سوريا، وأنا من بين المسؤولين الذين يعرفون حدودهم جيداً ويحرصون على العمل وفق القانون والأنظمة المرعية الإجراء، ولست مستعداً لفعل أي شيء يتعارض مع هذه المبادئ”.
وحول مصير السجينات السوريات اللواتي قيل إنهن جزء من صفقة الافراج عن مخطوفي أعزاز، أجاب: “ما أستطيع تأكيده ان هذا الملف قد أقفل على طريقتي، ولم يعد يوجد أي شيء عالق فيه”. اضاف: “لقد وقع بعض الاعلام في التباس حين وضع مسألة إطلاق سجينات سوريات في سياق صفقة تبادل مع دمشق، وهذا ليس دقيقاً، والصحيح ان القيادة السورية قدمت كل التسهيلات لإنجاز عملية تحرير المخطوفين اللبنانيين، وبالتالي نفذت الخطوات المطلوبة منها على هذا الصعيد، وانتهى هذا الموضوع”.