
واشارت الى ان “موضوع المطرانين محاط بسرية تامة توصلا الى اتفاق مع الجهة الخاطفة وهي شيشانية يتزعمها محمود اغاروف ولها مطالب تتخطى الحدود السورية”.
وعلى صعيد متصل، ابدى الجانب السوري امتعاضه مما وصفه “بالمزايدة اللبنانية في قضية المطرانين اللذين هما سوريان، مما يعني ان قضيتهما قضية وطنية سورية بامتياز”. وبما ان الجهة الخاطفة شيشانية، فان روسيا معنية بالقضية انطلاقا من علاقة الكنيسة الارثوذكسية الروسية بها وكذلك انطلاقا من امكان تحقيق السلطات الروسية مطالب للخاطفين في بلادها. وعلم ان دولا عدة معنية بالموضوع بينها دولة غربية واحدة على الاقل. ولن يكون من مطالب الجهة الخاطفة امر متعلق بمسجونين اسلاميين في لبنان. اما بالنسبة الى قطر، فسيكون لها دور في الوقت المناسب، بحسب النهار”.
