استبعد مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني حدوث “مصالحة” بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية، التي وصفها بأنها مازالت تمثل “رمزاً للشيطان.”
وأعلن مسؤول ممثلية “الولي الفقيه” في القوة البحرية للحرس الثوري، “حجة الإسلام صداقت”، إنه ما دامت أميركا، باعتبارها رمزاً للشيطان، تواصل غطرستها ومعاندتها للحق، فلا يمكن المصالحة أو التعامل معها.
ودعا المسؤول الإيراني، بحسب ما أوردت وكالة “فارس” للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، الولايات المتحدة إلى التخلي عما أسماها “مواقف الغطرسة والشيطنة”، وفي نفس الوقت مواقفها “الإجرامية.”
كما أكد ممثل الولي الفقيه أن إثبات ندم قادة واشنطن وساستها بشأن المواقف العدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعويض الخسائر والأضرار التي أوردتها طيلة السنوات التي تلت انتصار الثورة الإسلامية وإلى الآن، هو شرط ضروري ولازم، لمتابعة القضايا والمشاكل عبر السبل الدبلوماسية، لكن باحتياط، بحسب قوله.
وعلى عكس مؤشرات إيجابية بإمكانية حدوث انفراجة في العلاقات بين إيران والغرب، بعد انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية الإسلامية، حسن روحاني، والتي سبقت زيارته لنيويورك، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، تزايدت التصريحات “العدائية” تجاه الولايات المتحدة، في طهران في الفترة الأخيرة.