
رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون أن “الشروط والشروط المضادة هي التي تعرقل تأليف الحكومة”، وأوضح “يريدون عدم احترام قوتنا ووجودنا، الرئيس المكلف يقول إنه يشكل الحكومة كما يريد. لكن هناك قوانين وأعراف”، معبترا أنه يجب تعديل نظام العمل الوزاري والمهل الدستورية لإنجاز بعض الأعمال “مثلاً، يجب تحديد مهلة 45 يوماً لتأليف الحكومة، وإلا فليعتذر الرئيس المكلف”.
واضاف “نحن زرنا سلام مرة واثنتين، ولست أنا من سيذهب للاستفسار اليوم، بل إذا أراد أن يقدم شيئاً جديداً، يجب أن يقوم بجولة جديدة أو يدعونا إلى استشارات جديدة في مجلس النواب”.
عون وفي حديث لصحيفة “الأخبار”، تطرق الى الانتخابات الرئاسية، شدد على وجوب انتخاب رئيس للجمهورية في شكل واضح وصريح، “يبدو أننا ننتخب رئيساً للمنطقة وليس للبنان، بل ينفذ سياسات المنطقة”، على حد قوله، لافتا الى ان “الرئيس الحالي تعين في الدوحة، والمبادرة أتت من الجامعة العربية وأمينها العام، بحيث أن ليس التوازن اللبناني الذي صنع رئيس الجمهورية”.
وكشف عون أن مرحلة الانتخابات الرئاسية بدأت، “والبعض بدأ يعمل في السر”، مشيرا الى ان “من يريد أن يرشحه يريد بناء الدولة، ومن يرفض بناء الدولة فلماذا “أتشرشح” مثل غيري وأصبح تحت مزاج الأمم؟”.
وعن العلاقة مع بري وحزب الله، يقول: “هناك قضايا استراتيجية وقواعد أساسية لا تتغير، انما هناك أيضاً خلافات أخرى، تستوجب إعادة النظر في بعض العلاقات الداخلية على مستوى التشريع وإدارة الدولة ومفهومها. برنامجنا تغييري وإصلاحي، ولا نرتضي الأسلوب الحالي في إدارة الدولة”.
