Site icon Lebanese Forces Official Website

حبيب: لماذا ترك طرابلس جرحا مفتوحا؟

اعتبر النائب خضر حبيب، “أن ليلة الاربعاء كانت في طرابلس حامية جدا على صعيد المحاور حيث جرح ثلاثون شخصا وقتل اثنان”، مشيرا الى “أن اليوم هو الرابع من الجولة ورقم 17، ما يشكل فضيحة للعجز السياسي والأمني لمدينة طرابلس وفي حق أبنائها، ومن غير المقبول اليوم أن تدفع طرابلس ثمن فاتورة سياسية معينة على مدى سنوات”.

وذكر حبيب في حديث لـ”اذاعة الشرق” أن “جرح منطقة باب التبانة وجبل محسن مفتوح منذ أكثر من 30 عاما”، مستغربا “عجز الدولة بكامل أجهزتها الأمنية ومؤسساتها عن إيجاد حل لمنطقة لا تتعدى مساحتها الـ3 كلم2 رغم وجود كل الأجهزة الأمنية”.

ورأى “أن ما تمثله هذه المدينة من مواقف سياسية ومن قوى 14 آذار وتيار المستقبل مستهدفة وأهل طرابلس لم يناموا بالأمس من أصوات الرصاص والقذائف الصاروخية, ولم تؤد كل الإجتماعات والإتصالات الى نتيجة لضبط الوضع الأمني”.

وأكد انه “من غير المسموح استمرار هذا الفلتان الأمني وترك المدينة تستنزف”. وقال: “ما هو أسوأ اليوم هو تحويل القوى الأمنية والعسكرية الى شهود زور”. وشدد على “ضرورة إيجاد حل جذري ولا سيما أن رئيس الوزراء وخمسة وزراء هم من هذه المدينة”.

وعن كلام الرئيس السوري بشار الأسد أن جبل محسن جزء من سوريا، أسف حبيب “لهذا المستوى في التعاطي السياسي وجعل منطقة جبل محسن صندوق بريد من أجل إرسال الرسائل السياسية”، متمنيا “عدم الوصول الى هذا المستوى المتدني في الخطاب السياسي”.

واذ أثنى النائب حبيب على دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من أجل إيجاد حل جذري ونهائي، اعتبر أن “المسؤولية كبيرة وتقع على عاتق رئيس الجمهورية وقائد الجيش والأجهزة الأمنية والرئيس ميقاتي الوزراء”, لافتا الى أن “مشكلة أحمد الأسير تم إيجاد حل لها فلماذا تترك طرابلس جرحا مفتوحا؟”، معلنا ان هذا السؤال هو برسم قيادات الأجهزة الأمنية وسياسيي طرابلس”.

Exit mobile version