اعتبر القيادي في “القوات اللبنانية” عماد واكيم انّ انتخابات رئاسة الجمهورية ليست هدفاَ للقوات اللبنانية، إنما الهدف الأساسي هو رئيس جمهورية قوي، لأنه وبنتيجة السيطرة السورية أو الأحزاب التابعة لها في لبنان كان رؤساء الجمهورية باستثناء الرئيس سليمان ضعفاء لم يحكموا بالشكل اللازم، مضيفاَ أنّ الرؤساء الذين مروا قبل الرئيس سليمان لم يستطيعوا اتخاذ موقف مناسب.
واكيم وفي حديث لإذاعة “الشرق” أشار الى أنّ اتفاق الطائف أخذ من موقع رئاسة الجمهورية القوة اللازمة من أجل اتخاذ الموقف، ولكن ما زال للرئيس صلاحيات يستطيع أن يحكم ويكون عنده موقف واضح من الأمور السياسية والوطنية التي لا يلزمها قوة ولا صلاحيات , باختصار إنّ الهدف المطلوب وصول رئيس جمهورية قوي الى سدّة الرئاسة.
ولدى سؤاله عن احتمال حصول فراغ في موقع رئاسة الجمهورية رأى واكيم أنّ كل الوضع في لبنان ضبابي بسبب ارتباطه بالوضع الإقليمي لاسيما السوري ومشاركة حزب الله في المعارك هناك والدفاع عن النظام حيث أصبحت كل المسائل مرتبطة ببعضها البعض
واكيم أكد أهمية التمسك بالإستحقاقات الدستورية والعمل من أجلها .
وعن تشكيل الحكومة قال إنّ قوى 14 آذار تضغط سياسياً من أجل التوصل الى تشكيل حكومة.