#adsense

الجراح: لتتحمل الدولة مسؤوليتها في طرابلس

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح ان طرابلس هي “بؤرة أمنية تأتمر بالنظام السوري من ضمن مخطط واضح بدأ بميشال ساحة وعلي المملوك، مرورا بتفجيرات المساجد واستئنافا بالاحداث الامنية التي تشهدها المدينة “.

وأوضح الجراح، في حديث الى قناة “المستقبل” أن “النظام السوري ومن خلال الاحداث الامنية التي يفتعلها في لبنان عبر أدواته في الداخل يسعى الى توجيه رسالة الى المجتمع الدولي مفادها ان ما يخسره في سوريا يريد ان يعّوضه في لبنان وفي طرابلس ان كان عبر تفجير الاوضاع الامنية أو عبر تعطيل تأليف الحكومة ولاحقا تعطيل انتخابات الرئاسة الاولى”.

وحول اتهام رفعت عيد وحزبه مدينة طرابلس وباب التبانة بمسؤوليتهم المستمرة بتفجير الاوضاع الامنية بين باب التبانة وجبل محسن، قال: “تعودنا على كلام رفعت عيد، ولكن حقيقة الامر ان الاجهزة الامنية في المدينة تعرف جيدا من يفتعل المشاكل في المدينة ومن هو البادئ”.

وسأل “من هو المسؤول عن تفجيرات المساجد في طرابلس؟ اليست جماعة رفعت عيد؟ والتحقيقات في هذا الامر واضحة للجميع وفرع “المعلومات” كشفها بالكامل”.

أما عن كلام بشار الأسد بأنه يرد أدلة ثابة وقاطعة على تورط سماحة بمخطط الارهاب والتفجير المنسوب اليه، أوضح ان “الهدف من تفجير المساجد في طرابلس هو خلق فتنة، والدليل على تورط سماحة هو اعتراف الشخص بمسؤوليته عن هذه الامور، في حين أن الاسد لم يعترف أنه قتل مئات الالاف من الشعب السوري الى البوم”.

وردا على سؤال عن دور القضاء في مواصلة العمل بموضوع التفجيرات الاخيرة التي حصلت في مسجدي السلام والتقوى في طرابلس ، أجاب: “بغض النظر عن المنحى القضائي الذي يأخذ طريقه في هذه القضية، فإن المهم في السياسة هو كشف الجهة السياسية التي تقف وراء الحادثتين ومسؤوليتها عن قتل الناس، والمخطط الذي كان يحاك للبلد ولطرابلس من وراء هذا العمل وهو خلق الفتنة”.

وأكد أن “أهالي طرابلس كانوا على قدر كبير من المسؤولية وفوتوا الفرصة على النظام السوري من أجل خلق فتنة في المدينة “.

وبشأن الاسباب التي حال دون نجاح تطبيق الخطة الامنية في مدينة طرابلس، لفت الى أن “طرابلس مدينة مطوقة بالحواجز، وجزء من المشكلة فيها خارجي والجزء الاكبر داخلي مصدره جبل محسن”، مشدداً على أن “الاوان آن لأن تحسم الدولة أمرها وتضرب بيد من حديد وتدخل الى كل المناطق وتسحب السلاح من الجميع في المدينة وهذا ما يطالب به أهل طرابلس ونوابها “.

وإذ رأى أنه “من حق المواطن اللبناني ان يعيش بسلام في مدينته”، طالب الدولة بتحمل مسؤوليتها بحماية السلم الاهلي في المدينة وحماية أطفالها، سائلا “هل هناك من مشهد أبشع من مشهد إطلاق نارعلى أطفال داخل  باص ينقلهم الى المدارس”.

 وعن الجلسة التشريعة بالامس والاسباب التي حالت دون انعقادها مجددا، قال: “بغض النظر عن التفسيرات الدستورية التي صدرت من قبل الطرفيين 14و8 آذار وغيرهم من اصحاب الشان بهذا الموضوع، فإن بعض الامور ملحّة ولكن لسنا نحن من يقرر ما هو الملّح منها بل الحكومة، أضف الى ذلك فان رئيس مجلس النواب نبيه بري أثقل هذا الجدول بقضايا غير ملحة وأصر عليه “.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل