اعتبر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان على الجميع التعاون مع الاجهزة الامنية والوضع في طرابلس لا يمكن ان يستمرّ كما هو.
ميقاتي بعد اجتماع امني خصص لبحث الوضع الامني في طرابلس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لفت الى ان “طرابلس تشعر بـ”ان كل واحد فاتح على حسابه” وقررنا وضع حد لكل ذلك عبر سلسلة من الاجراءات والطرابلسي رهانه على الدولة فقط وهو لم يقبل بالامن الذاتي حتى بعد تفجيري المسجدين”. واوضح ان “طرابلس يشعر انه صندوق بريد وستتخذ اجراءات سريعة لاعادة الاطمئنان الى نفوس الطرابلسيين”.
ولفت الى “اننا اكدنا كسياسيين اننا نضع القوى الامنية امام مسؤوليتها وليس ثمة غطاء معين لاي طرف ومن يخل بالامن “سيكون له حسابه” قضائياً واتفقنا مع سليمان على اجتماع في الايام المقبلة للجهاز القضائي للمتابعة”.
وشدد على ان “الخطة الامنية لم تأخذ مسلكها الكامل بعد واتفقنا بعد اليوم الا نقول ما هي الخطة والتفاصيل اما البرهان والنتائج ستكون في الايام المقبلة”.
كما لم يستبعد ميقاتي ان يكون لبنان ممثلاً بمؤتمر جنيف – 2 بشأن سوريا.