رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد كبارة ان رفعت عيد يشبه معلمه المجرم بشار الأسد، الذي يقتل شعبه، وحمّل السلطة السياسيّة مسؤولية ضبط الوضع في طرابلس.
وقال في لـ” LBCI”: “طرابلس مرت بمرحلة صعبة جدا بسبب جولات القتال بين العصابة المسلحة الموجودة في جبل محسن والتابعة لنظام بشار الاسد وبين اهل طرابلس”.
اضاف: “ردة فعل طرابلس على التفجيرين السابقين كانت وطنية حضارية ومسؤولة وموحدة تجاه المؤامرة، وللاسف عندما كشف من ارتكب هذه الجريمة وعندما تم توقيف الشخص من بعل محسن وتوقيف الشخصين الذين نقلا السيارات من منطقة البقاع الى بعل محسن وكانت اقوالهم متطابقة راينا ردة فعل مسؤولي الحزب العربي الديمقراطي الهيستيرية والانفعالية وبالتالي وبهدف التغطية على الجريمتين والتعمية على كل ما تم التوصل اليه فجروا الوضع في طرابلس، بعد كلام بشار الاسد وبدؤوا اطلاق النار على منطقة التبانة”.
تابع كبارة: “ما يقوله رفعت عيد كذب وافتراء خصوصاً انه كان قد هدد طرابلس بالقصف من قبل ونفذ ولقد كنا كقوى “14 آذار” وكتلة “المستقبل” وفي اجتماعنا مع الرئيس نجيب ميقاتي قد طالبنا باستجوابه لان التهديد والتنفيذ جريمة وجناية يعاقب عليها القانون الا ان احداً لم يتحرك ورفعت عيد يشبه معلمه المجرم بشار الأسد الذي يقتل شعبه ونحن نحمل السلطة السياسيّة مسؤولية ضبط الوضع في طرابلس ونطالب رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان بصفته القائد الاعلى للقوى المسلحة بموقف شجاع وجريء من أجل إنقاذ المدينة المستهدفة رحمة بأهلها”.
وأكد ان المطلوب قرارات واضحة وليس كلاماً اعلامياً، اضافة الى غرفة عمليات مشتركة لكل الاجهزة الامنية الموجودة في المدينة.
وختم بالقول: “صبرنا بدأ ينفذ، اذا لم يتخذ رئيس الجمهورية موقفاً شجاعاُ لانقاذ المدينة فانا اوجه له اتهام وللكل بانهم متآمرين ومتواطئين على امن طرابلس”.