
واذ اسف في حديث لـ “المركزية” “لان حوادث طرابلس هي انعكاس لما يحصل في سوريا وهذه قضية لا يختلف عليها اهل الشمال”، اوضح ان “الرئيس نجيب ميقاتي ابلغه وجود اصرار وتأكيد ورغبة من الجميع على ان الجيش هو المؤهّل الوحيد لبسط نفوذ الدولة والامن والاستقرار في المدينة، ووعدنا انه سيعمل خلال الـ48 ساعة المقبلة على تحقيق الخطة الامنية”.
واشار رداً الى سؤال الى اننا “لا نستطيع فصل السياسة عن الامن، لكن هناك توافقا سياسيا في كل لبنان على انهاء الوضع المتأزّم والمُفتعل في طرابلس، ولعلّنا ننعم قريباً بالامن والاستقرار”.
وختم المفتي الشعار “ما نختلف عليه لا قيمة له امام الامن للوطن والمواطنين، وكل ما يختلف عليه اللبنانيون لا يُذكر امام حرصنا على الوطن وتماسك كيانه ووحدته الوطنية والعيش الواحد بين سائر ابنائه”.
