Site icon Lebanese Forces Official Website

مقتل العشرات من جيش الأسد والجبهة الشعبية في دمشق… النظام يفرج عن 61 سجينة أبرزهنّ المدونة طل الملوحي

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان إن السلطات السورية افرجت عن عشرات السجينات في إطار المراحل النهائية من اتفاق لتبادل الرهائن كما صدر أيضا قرار عفو عن مدونة شابة مشهورة.

وذكر المرصد وجماعة مراقبة مقرها لندن أن حكومة الرئيس بشار الأسد افرجت عن 61 امرأة خلال اليومين الماضيين في إطار اتفاق توسطت فيه قطر وتركيا.

وقال المرصد إن محكمة سورية أصدرت كذلك قرار عفو عن طل الملوحي المدونة السورية التي اعتقلت وهي دون العشرين من عمرها قبل أكثر من عام من اندلاع الانتفاضة السورية في آذار 2011. واعتقلت الملوحي وهي حفيدة وزير سابق بسبب كتاباتها السياسية في عام 2009. وقال المرصد الموالي للمعارضة إن الإفراج عنها بات وشيكا.

وكان الافراج عن نحو 200 سجينة سورية هو المطلب الرئيسي لخاطفين في شمال سوريا احتجزوا تسعة رجال لبنانيين رهائن لمدة 17 شهرا.

الى ذلك، أفاد ناشطون بأن النظام السوري شدّد الحصار على مناطق ريف دمشق، وأغلق حتى المنافذ الفرعية الوعرة التي كان يتم منها إيصال بعض الغذاء والدواء. ومع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر على جبهات منطقة المرج في الغوطة الشرقية، تواصل قوات النظام تضييق خناقها يوماً بعد يوم على سكان الغوطة، وهو حصار مستمر منذ عدة أشهر. ويعاني أهل الغوطة القريبة من العاصمة دمشق من مجاعة حقيقية أدت إلى حصول وفيات وإصابات بأمراض خطيرة بسبب الجوع وسوء التغذية، من جراء منع قوات النظام وصول المواد الغذائية، مع استمرار القصف اليومي على معظم الأحياء.

وفي تطور ميداني آخر، على حاجز لحايا بريف حماة الشمالي، تمكّن الجيش السوري الحر من تحرير الحاجز وذلك بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل عدد من عناصر قوات النظام واغتنام آليات عسكرية.

كما استطاع الجيش الحر استعادة السيطرة على قرية رسم العوالي بريف حماة الشرقي، وقتل عدداً من عناصر قوات النظام، بحسب شبكة شام الإخبارية. وانفجرت سيارة مفخخة عند دوار النزهة في حمص كما اعلنت وسائل اعلام تابعة للنظام فيما افادت شبكة شام ان جبهة النصرة استهدفت تجمعا لقوات النظام في حي النزهة بمدينة حمص وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى فيه.

يأتي ذلك، بعد ان ذكرت وسائل إعلام حكومية أن التيار الكهربائي انقطع في محافظات سورية، بما في ذلك العاصمة دمشق، الأربعاء، بعد أن هاجمت قوات المعارضة خطا لأنابيب الغاز. وقالت امرأة تقيم في وسط المدينة، طلبت عدم نشر اسمها “كل المدينة عمها الظلام”. وأضافت أنها يمكنها أن ترى “الوهج الكبير لحريق” قرب المطار، وأن تسمع صوت تبادل كثيف للنيران.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو جماعة مراقبة مؤيدة للمعارضة مقرها بريطانيا، إن الانفجار نتج عن قذيفة مدفعية من مقاتلي المعارضة أصابت خطا للغاز قرب المطار. وأضاف المرصد أن قصف قوات المعارضة كان يستهدف بلدة غسولة الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من المطار. وقال إن الكهرباء انقطعت أيضا في مناطق أخرى في سوريا بينها المدن الساحلية في الغرب وأجزاء من محافظة حلب في الشمال.

من جهة أخرى أفادت معلومات عن مقتل العشرات من عناصر القوات الحكومية والجبهة الشعبية ـ القيادة العامة، في هجوم للجيش الحر استهدف مبنى في مخيم اليرموك بدمشق كانوا قد تحصنوا فيه، في وقت مبكر الخميس.

واستهدف هجوم بسيارة مفخخة، حاجزا للقوات النظامية في حي دمر الدمشقي، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف عناصر الحاجز، حسب المرصد السوري. كما شهد حيا القصاع والغساني في دمشق سقوط قذيفتي هاون.

وفي ريف دمشق، وقعت انفجارات في مستودعات الذخيرة التابعة للقوات الحكومية خلف تل المانع. وفي ريف حلب الغربي شن الطيران الحكومي غارة جوية على بلدتي خان العسل وكفرناها. أما في ريف حماة الشمالي فقد أعلن الجيش الحر السيطرة على حاجز لحايا. وفي ريف إدلب شن الطيران الحربي غارة جوية على بلدتي سراقب ومعرة مصرين.

Exit mobile version