سأل عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، من الذي يضع الغطاء السياسي على المخلين بالأمن، وذلك في معرض رده على التوصيات التي صدرت عن اجتماع بعبدا الامني يوم الخميس، معتبراً أنه من المؤسف ان هذا الامر يتكرر عند كل اشتباك وعند كل خلل امني، ومضيفاً ان هذا الامر هو نوع من الهروب من الواجب وتغطية للتقصير في ضبط الأمن.
وذكّر الجسر بعد اجتماع لحقوقيي 14 أذار في طرابلس، بأن الجيش مكلف ، تبليغ رقم واحد الصادر عن رئيس الجمهوري الراحل الياس الهرواي، الذي ينص على ان يكلف الجيش بضبط الامن على كامل الاراضي اللبنانية من دون العودة إلى مجلس الوزراء، داعياً لتنفيذ هذا الأمر.
وكرر ما قاله في اجتماع 27 أيلول رداً على كلام لوزير الداخلية مروان شربل، أن لا يعتبر أحد ان الوضع في طرابلس يختلف عن الوضع في الضاحية، لأن في الضاحية رأس سياسي واحد في حين ان طرابلس فيها عدة رؤوس سياسية او عدة مرجعيات سياسية، لافتاً الى أن الجميع متفق على اسناد القرار السياسي في ما يتعلق بالشق الامني الى الرئيس نجيب ميقاتي، وهو رئيس الحكومة حالياً ولو كانت حكومة تصريف اعمال وهو ابن طرابلس ومسؤول عن تنفيذ هذا الامر.
وأعرب عن عدم فهمه لما صدر عن الاجتماع في بعبدا، اي ان هناك خطة امنية سرية ، مطالباً بخطة امنية واضحة ومكتوبة من اجل رئيس الحكومة المسؤول عن الامن في البلد، رافضاً نعي وزير الداخلية الخطة الامنية او اي وزير آخر.
وأكد الجسر أن اهالي طرابلس تحت القانون ليس فقط بالكلام بل بالفعل، والأهالي أظهروا حساً بالمسؤولية، خصوصاً عند كشف عصابة تفجير المسجدين، فيما أقدم العناصر التابعون للبيئة الحاضنة للمطلوبين لعدالة، بالصعود الى السطوح واطلاق النار في كل الاتجاهات اضافة الى رصاص القنص.
وشكر الجسر الرئيس سليمان على اهتمامه “ولو كان هذا من بعض واجبه”، ودعاه لمتابعة ما يجري في طرابلس بدقة ومباشرة ومعالجته لان ما يجري في طرابلس اثره لن يبقى في طرابلس بل سيمتد الى الوطن ككل.