
واشارت المصادر الى ان لقاءً مشتركاً جمع الرؤساء نبيه بري ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة امس الاول على هامش الجلسة العامة سبق اجتماع بري مع اللجان ورؤسائها تبلغ خلاله بري من ميقاتي والسنيورة معا رفضهما حضور اي جلسات تشريعية في ظل الحكومة المستقيلة، الامر الذي اعتبره بري انقلاباً على تفاهمه مع السنيورة في لقائيهما السابقين. فوعد السنيورة بالعودة باجواء ايجابية تضمن تفاهمات لايجاد حلول.
ونقلت اوساط نيابية بارزة في 8 آذار لـ”المركزية” ان تحذير الرئيس بري من استمرار المقاطعة للجلسات النيابية يرتكز الى السلبية التي يبديها فريق 14 آذار وتمسك ميقاتي بموقفه، وهو سيقابل هذه السلبية باستمرار الدعوة الى الجلسة التشريعية وبالبنود نفسها الى ما شاء الله، وحتى يُرفع سيف التعطيل كما انه سيفعل عمل اللجان ولا سيما الادارة والعدل للتوصل الى قانون انتخابي جديد قبل نهاية الولاية الممددة للمجلس بهدف اجراء الانتخابات النيابية على اساسه بما يتيح اجراء الانتخابات الرئاسية.
