تشهد المحاور التقليدية في باب التبانة وجبل محسن هدوءا حذرا، تخرقه بين الحين والآخر أصوات الأعيرة النارية ورصاص القنص الذي يستهدف المنازل الآمنة والطرق الدولية والفرعية المؤدية إلى مداخل المنطقتين.
وتعمل وحدات الجيش على الفصل بين المتنازعين والرد على مصادر النيران، في محاولة لضبط الوضع وإعادة الأمور إلى طبيعتها.
وأشار مدير المستشفى الإسلامي الخيري في طرابلس عزام أسوم إلى أن المستشفى استقبل اليوم 3 جرحى حالتهم الصحية متوسطة، وهم: وليد سرور، عبد الفتاح الشامي، وعبد الواحد عبد الكريم، ويتم علاجهم”.