أكد الرئيس نجيب ميقاتي، أنه عندما تصل الدعوة بشأن مشاركة لبنان في مؤتمر جنيف-2، سنبحث فيها، لكنه لم يستبعد أن يكون لبنان ممثلاً وحاضراً في المؤتمر، لأن لبنان قوي وفاعل بديبلوماسيته ويهمه أن يكون موجوداً للتعبير عن موقفه ومتابعة الملف، لأننا أكثر بلد يتأثر بتداعيات الأزمة السورية.
ولاحظ أن لبنان نأى بنفسه عما يحصل في سوريا، أي في الداخل السوري، لكن الأزمة السورية لم تنأى بنفسها عنّا.وقال: «نحن اليوم نتحمل الوزر الأكبر من أعباء النازحين، وأي مؤتمر دولي ينعقد للبحث في مصير سوريا، فإن تداعياته وتأثيراته المباشرة سيتحملها لبنان بالدرجة الأولى.
ونفى مصدر حكومي لصحيفة «اللواء» أن يكون الرئيسان سليمان وميقاتي اللذان سبق وتشاورا في هذا الأمر مد اتخذا اي قرار في شأن المشاركة في المؤتمر ام لا، علما ان قوى 14 آذار تتحفظ عن حضور المؤتمر، خوفاً من ان يسيد وزير الخارجية عدنان منصور التعبير عن الموقف الرسمي اللبناني الحقيقي، على غرار ما حصل في اجتماعات عربية ودولية سابقة.
واوضح المصدر ان لبنان الرسمي لم يتبلغ بعد موعد مجيء الابراهيمي في لبنان، وليس صحيحاً ما تردد انه سيصل السبت، مرجحاً ان يأتي السبت الذي بعده، اي في الثاني من تشرين الثاني المقبل، وانه اذا حصل ووجه دعوة رسمية الى لبنان، فإن الرئيسين سليمان وميقاتي سيتشاوران بالامر، علماً انهما يميلان الى المشاركة، على اعتبار ان سياسة النأي بالنفس عن تداعيات الازمة السورية، لا يعني ان لبنان غير معني بالامر.
ولفت الى انه اذا تقرر مبدأ المشاركة، فإن وزير الخارجية هو الذي سيلقي الخطاب الرسمي اللبناني الذي سيوضع مسبقاً، لتمثيل رأي لبنان الرسمي وليس رأيه الشخصي.