#adsense

احتدام المعارك ليلا في طرابلس وارتفاع حصيلة القتلى الى 8 في نهاية اليوم الخامس في ظلّ غياب أي معالجة أمنية أو سياسية

حجم الخط

ارتفعت حدة الاشتباكات ليل الجمعة بين جبل محسن والمناطق المحيطة به، لا سيما عند محور الحارة البرانية، وقد سجل سقوط قذائف عدة، فيما تقوم عناصر من الجيش بالرد على مصادر النيران.

كما أطلق شبان النار على مقهى “البيعتي” في شارع عزمي – وسط المدينة.

أما على صعيد الخسائر البشرية، فقد نقل الى المستشفى الإسلامي في طرابلس إصابتان من محور سوق القمح الحارة البرانية طلعة العمري وجبل محسن، أحدهما توفي على الفور ويدعى محمد خالدية (30 عاما) وإصابته في الرأس، ليعلن لاحقا عن وفاة الجريح الثاني الذي وصل نتيجة اصابته في صدره لجهة القلب، ويدعى ابو بكر ميقاتي، اثناء خضوعه لعملية جراحية.

كما أفادت قناة الـ”MTV” ليلا عن سقوط قتيل ثالث من آل حمود لم تتأكد المعلومات بشانه، لتبلغ حصيلة الاشتباكات منذ يوم الثلثاء 8 قتلى وأكثر من 50 جريحاً من بينهم 12 جندياً من الجيش اللبناني.

وابتداءً من أولى ساعات المساء، خلت الشوارع بشكل كامل وسط مخاوف من تكرار سيناريو ليل الخميس، الذي وُصف بالأسواء منذ بداية جولات القتال الثمانية عشر التي عصفت بالمدينة لغاية اليوم، وسقطت قذائف متفرقة في باب التبانة.

وتميز هذا اليوم بظهور علني لما يسمى قادة المحاور في المدينة، الذين يقودون المجموعات المسلحة من أبنائها بمواجهة ميليشيا “الحزب العربي الديمقراطي” بقيادة رفعت عيد في جبل محسن، وأعطى البعض منهم أحاديث لوسائل إعلام عدة، حتى أن أحدهم وهو سعد المصري نفى خبراً أفاد أنه تمت مبايعة داعي الاسلام الشهال لقيادة معركة طرابلس، شارحاً أن الاخير لم يعد من زيارة الحج بعد.

هذا وأفادت معلومات، أن بعض مسؤولي المحاور في طرابلس طرح خلال اجتماع عُقد في مسجد حربا مسألة إنهاء حالة الإستنزاف التي تصيبهم جراء المناوشات مع جبل محسن، والتوجه الى حسم المعركة وشن هجوم على جبل محسن واقتحامه بشكل كامل، وحجتهم تتمثل في عدم قدرتهم على تحمل الأثمان البشرية والمادية يومياً في المعارك التقليدية بين المحاور.

سياسياً، ارتفعت نبرة التخاطب لفاعليات طرابلس وقياداتها وسط عجز الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية في الحفاظ على الأمن والمواطنين، ففيما أكّد اللواء أشرف ريفي أن لا أحد بإمكانه منع أبناء المدينة من الدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم في حال لم تقم القوى الأمنية بواجباتها، خلص لقاء في منزل النائب محمد كبارة أن سبب البلاء و”مصدر الإجرام والإرهاب هو العصابة المسلحة في جبل محسن”، داعياً الجهات المختصة للتعامل معها على هذا الاساس لحماية المدينة واهلها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل