رأى مصدر دبلوماسي مطلع عبر صحيفة “الديار” أنّه “يتمّ استثناء لبنان من الجولة المهمة للمبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي لأسباب عدّة أولها كون البلاد تعيش اليوم شبه فراغ دستوري، مع عدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء ومجلس النوّاب، وثانيها، لعدم التوافق بين جميع الجهات على اعتماد سياسة النأي بالنفس التي اتخذتها الحكومة منذ بداية الأزمة السورية. ثمّ لاعتبار لبنان ليس من الدول المؤثّرة على مجريات الصراع في سوريا، وإن كان “حزب الله” يُحارب في سوريا الى جانب النظام، إلاّ أنّ القرار لا يعود له وحده بل أيضاً لإيران التي سيزورها الإبراهيمي ويناقش مع المسؤولين فيها موضوع “حزب الله”.
وشدّد لـ”الديار” على أنّ “النزوح السوري الى لبنان يؤثّر سلباً عليه، وإذا كان مؤتمر “جنيف2″ سيسعى الى إيجاد الحلّ السلمي في سوريا فعليه أيضاً أن يناقش مسألة النازحين السوريين الى دول الجوار ومن بينهم لبنان لأنّ عدم عودة الأمن والاستقرار الى سوريا في وقت قريب من شأنه أن يُفاقم أعباء وجود اللبنانيين على أرضنا، وما يهمّ لبنان هو أن يُزاح هذا العبء الإضافي عن كاهله”.