عقد نواب طرابلس سمير الجسر بدر ونوس وأحمد كرامي اجتماعاً في دارة النائب محمد كبارة في طرابلس حضره أيضاً احمد الصفدي وذلك للبحث في التطورات الامنية التي تشهدها المدينة.
بعد الإجتماع تلا كبارة بياناً صادراً عن المجتمعين، اعتبر فيه أن “القيادات الامنية فشلت في تحقيق واجبها في حفظ امن المدينة واستقرارها وهذا امر لا يمكن السكوت عنه”.
وقال: “سنبحث هذا الامر مع الرئيس ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. من حق طرابلس ان تنعم بالامن والاستقرار شأنها شأن سائر مناطق لبنان”، داعين ابناء المدينة الى “ضبط النفس لتفويت الفرصة على محاولات التعمية على جريمة تفجيري المسجدين وبالتالي جر طرابلس الى صراعات لا تخدم الا المتربصين بها شراً والعاملين على اتهامها بالتطرف والخروج عن القانون”.
وأكد المجتمعون ان “التحقيقات الاخيرة اثبتت ان هذه العصابة المسلحة ( الحزب العربي الديمقراطي ) هي مصدر الارهاب والاجرام وعلى الجهات المختصة ان تتعامل معها على هذا الاساس من اجل حماية المدينة واهلها من الاعتداءات المتكررة”.
وأثنى على “الجهود التي يبذلها رئيسي الجمهورية والحكومة”، مشددين على “ضرورة استكمال هذه الجهود بعلاج جذري للمعضلة الامنية في طرابلس وليس مرحلياً كما كان يحصل في السابق لوضع حد للنزف المستمر الذي قضى على امن طرابلس واقتصادها”.
ورداً على سؤال “هل سينعم اهالي طرابلس بليلة آمنة وهادئة؟” لفت كبارة الى أن “هذا السؤال موجه للاجهزة الامنية”، معتقداً ان “الليلة ستكون هائدة خصوصا ًبعد انحصار القنص في النهار وبدء الوضع يعود الى طبيعته”.
وقال كبارة رداً على سؤال “ما هو الحل على المدى الطويل لانهاء هذه المظاهر المسلحة؟”: “توافق المجتمعون على تقييم 17 جولة من الاعتداءات المتكررة من قبل العصابة المسلحة الموجودة في جبل محسن، وتوجوا هذه الاعتداءات بالجريمة الاجرامية لتفجيري التقوى والسلام”.
وختم كبارة: “التحقيق اثبت ضلوع جماعة من جبل محسن تابعة لنظام الطاغية بشار الاسد يؤكد ان الارهاب والاجرام موجود لديهم والمفروض على الدولة والمجتمع الدولي ان يتعمال معهم على هذا الاساس”.