في اطار “حملة الضغط” التي تُنفّذها قوى “14 آذار” للدفع في اتجاه تشكيل حكومة جديدة عبر سلسلة خطوات تترجم في اللقاءات والمشاورات ان في لبنان او الخارج حيث ستكون العاصمة الفرنسية المحطة الرئيسية لجملة محطات، اذ يتوقّع ان يلتقي وفد من هذه القوى برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة الرئيس سعد الحريري نهاية الاسبوع للبحث في الملف الحكومي بعد ان كان نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الذي زار باريس اخيرا التقى وفق معلومات “المركزية” الحريري منذ ايام.
وسألت “المركزية” مكاري عن هدف الزيارة وما تخللها فأكد انه “زار الحريري للإطمئنان الى صحته بعد العملية الجراحية التي خضع لها اخيراً” وتناول معه المستجدات.
وفي شأن الجلسات التشريعية التي دعا اليها الرئيس نبيه بري مع الابقاء على جدول اعمالها، تمنّى مكاري لو “ان الرئيس بري استغلّ مناسبة انتخاب مكتب المجلس لدعوته الى الانعقاد ليس لتغيير موقفه من الدعوة للجلسات وجدول اعمالها وإنما لايجاد حلّ”، معلناً تأييده “لموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان امس لجهة “رفض المقاطعة” وانتظام عمل المؤسسات الدستورية”.
وعن دعوة الرئيس بري لجنة الادارة والعدل النيابية الى اعادة البحث في قانون جديد للإنتخابات، قال “من الصعب الوصول الى صيغة جديدة لقانون الانتخاب مع احترامي لرئيس اللجنة واعضائها، لان قانون الانتخاب “اتفاق سياسي” غير متوفّر الان للاسف”، لكنه شدد في المقابل على “اهمية اقرار قانون جديد واجراء الانتخابات لان التمديد للمجلس امر “غير صحّي” في النظام الديموقراطي”.
الى ذلك، جدد مكاري دعوته الى “تشكيل حكومة لا تتضمّن الثلث المعطّل وثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” لان هذه الصيغة لم تعد تحظى بتأييد الجميع”،لافتاً الى ان “فكرة “التعطيل” (الثلث المعطّل) سيّئة بينما فكرة “التعاون” جيّدة”، ومعتبراً ان “لا حكومة اذا اصرّ الطرف الاخر على تحقيق شروطه التي يعتبرها “مُنزلة””، مشيراً الى ان “التنازلات يجب ان تكون من الطرفين”، مؤكداً ان “من واجبات رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف تأليف الحكومة حتى لو لم تنل الثقة”.
وعن معركة طرابلس المستمرة، اعتبر مكاري ان “موضوع طرابلس اكبر من مسألة رفع الغطاء السياسي عن المسلّحين، وحلّها بان تعتبر القوى الامنية بانها جزء من المعركة، اذ عليها ان ترد على اي طرف يطلق النار”.