#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 25/10/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 بعد الإجراءات الأمنية، قرارات قضائية لمكافحة التوتر في طرابلس ووضع حد للاشتباكات ورمايات القنص التي تستهدف المدنيين، كما تستهدف الإستقرار في لبنان عموما.

هذه القرارات اتخذت في اجتماع قضائي عقد في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس سليمان الذي أرجأ زيارته للنمسا لمتابعة التطورات. وشارك في اجتماع القصر الجمهوري الرئيس ميقاتي الذي كان شدد على تطبيق الإجراءات المتخذة في طرابلس.

سياسيا، برز اجتماع جعجع مع وفد كتائبي برئاسة النائب سامي الجميل تم خلاله وضع آلية للتواصل ودرس مواصفات رئيس الجمهورية المقبل. من ناحية ثانية بحث اللواء عباس إبراهيم مع أمير قطر موضوع المطرانين(2) المخطوفين في سوريا.

وفي سوريا، استمرت المواجهات في عدد من المناطق لاسيما في ريف دمشق وأكدت معلومات أن معركة القلمون لم تبدأ بعد.

كل التفاصيل بعد التوقف مع الحدث العالمي وهو شكوى دول الاتحاد الاوروبي من التنصت الأميركي على المكالمات الهاتفية لرؤسائها.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

 طرابلس تحترق. لياليها بلا نوم، وصباحاتها بلا أمل. الجولة الأخيرة كانت الأعنف، وردود الفعل عليها كانت الأكثر عجزا. طرابلس متروكة لقدرها كأن المدينة واقفة في الفراغ. لا بلاد تنتمي إليها، ولا سقف فوق رؤوس عائلاتها، ولا مسؤولين عن أمنها.

ماذا يقال عن بلاد تتخلى عن إحدى مدنها؟ ماذا يقال عن بلاد يحتفل طاقمها الحاكم باليوبيل الذهبي لرئيس بلدية في الزوق، فيما العاصمة الثانية تحترق على بعد عشرات الكيلومترات؟.. هل هذا مشهد من مسرح العبث، أم إنه الموت يريد منا أن نعتاد عليه؟

الفراغ لا يطال طرابلس وحدها. خمسة أشهر رئاسية قريبا، قد تدخل البلاد كلها مرحلة تصريف الأعمال. فبعد خمسة أشهر بالضبط، تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، في ظل أوضاع لا توحي بالقدرة على إجراء انتخابات رئاسية. لكن المشهد السوداوي لم يخفف من الدفع المعنوي الذي أطلقه الإفراج عن مخطوفي أعزاز.

فما كاد الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يعود من قطر، حتى توجه إليها اللواء عباس ابراهيم ليلتقي الأمير تميم بن حمد آل ثاني، ويعود بوعد أميري بمتابعة ملف المطرانين.

وإلى قطر، وصل أيضا الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي في سياق التحضيرات لمؤتمر جنيف 2، بعدما كان قد التقى في أنقرة مسؤولين أتراكا وأركان المعارضة السورية لإقناعهم بالمشاركة في المؤتمر. أما الأسلحة الكيميائية، فتبحث عن مكان لتدميرها بعدما اعتذرت النروج عن قدرتها على ذلك.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

 الصورة في طرابلس؛ مخضبة بدماء ابناء المدينة مع استمرار الاشتباكات وسقوط خمسة قتلى وعشرات الجرحى في الاشتباكات التي تجددت اليوم؛ والمستمرة منذ خمسة ايام.

اما المشهد السياسي فصاخب بكلام يظهر خطورة ما يجري، فالرئيس فؤاد السنيورة اكد أن الوضع في طرابلس وصل الى مرحلة لم يعد اللبنانيون يتمكنون من تحملها، معتبرا ان من يعمل عند بعض الخارج؛ يحاول ان يبقي المدينة جرحا نازفا ليستخدمه من يريد ادخال الفتنة اليها؛ داعيا الدولة الى تحمل مسؤولياتها.

اما اهل المدينة فتحدث باسمهم النائب محمد كبارة، داعيا الاجهزة الامنية الى تحمل مسؤولياتها، مطالبا رئيس الجمهورية التدخل بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة. في وقت كان المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي يؤكد أن الكيل قد طفح؛ وما يجري ليس مقبولا بكل المقاييس. وقال لا يجوز ترك زمرة مسلحة تتعرض لامن المدينة، فأمن طرابلس ليس سلعة بين النظام السوري وحزب الله، وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

 سهام سياسية تسابق رصاص القنص باتجاه جبل محسن، ما يضع الهدوء الحذر الذي عاشته طرابلس اليوم في خانة الترقب والقلق.

تصريحات سياسية اصابت الحزب العربي الديمقراطي فصورته عصابة لشيطنته، وكأن قادة المحاور يرمون الجبل بالورد لا برصاصات القنص التي جرحت مواطنين اليوم. فهل يعقل ان تبقى طرابلس اسيرة المحاور؟ والى متى؟ اذا كان الاجتماع في منزل النائب محمد كبارة اعتبر القيادات الامنية فاشلة في استعادة الامن للمدينة، فماذا يعتبر المسلحون والقناصون قادة المحاور والمقاتلون؟ وكيف تستعيد طرابلس امنها، والسباق قائم لتشريع القتال وتمويل المقاتلين؟ ما يقلق ان النزيف مستمر واللواء اشرف ريفي رأى انه لن يقتصر على طرابلس بل سنسحبه على البقاع وبيروت فمن له مصلحة بتوتير لبنان في زمن سباق العالم على التسويات الاقليمية؟

امنيا ايضا نجح الجيش في القاء القبض على سوريين متهمين بحادثة حوش الحريمة في البقاع. وبحسب المعلومات فإن المجموعة مرتبطة بالمعارضة السورية المسلحة.

في سوريا كان الجيش يسجل مزيدا من الانجازات بكمين نصبه في ريف دمشق اوقع فيه اربعين مسلحا دفعة واحدة، انجازات ريف العاصمة تعزز تقدم الجيش السوري القائم على كل المحاور، بينما تستعد دمشق لاستقبال الاخضر الابراهيمي في الساعات المقبلة بعد جولة اقليمية له يحضر فيها لمؤتمر جنيف2.

دوليا، الجسم الديبلوماسي الاميركي في الخارج يستدعي في كل عاصمة سفيرا تلو سفير والتهمة تجسس استخباراتي على رؤساء وحكومات الدول وفي الطليعة حلفاء واشنطن المذهولون من تصرفات الاميركيين. يوما بعد يوم تتكشف فضيحة تجسسية جديدة تتدرج من عاصمة الى عاصمة.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

 من طرابلس الى القلمون السورية الصورة الأمنية مهتزة. فالاشتباكات في عاصمة الشمال تخف نهارا وتشتد ليلا، فيما المعالجة الحقيقية والعملية غائبة، باستثناء ما تردد اليوم عن توافق رسمي على تنفيذ انتشار عسكري واسع في المدينة للفصل بين المتقاتلين ولتحقيق وقف جدي لاطلاق النار. فهل تنتقل الخطة المذكورة الى مرحلة التنفيذ، ام تبقى كسابقاتها، مجرد خطة على ورق؟

في القلمون السورية انتظار لمعركة قيل الكثير عنها وعن تداعياتها الممكنة على بلدة عرسال البقاعية، علما أن آخر المعلومات أكدت أن النظام السوري تراجع عن شن هذه المعركة وذلك لأسباب كثيرة عسكرية وسياسية وديبلوماسية.

سياسيا: حراك لافت على صعيدي قوى الثامن والرابع عشر من آذار للملمة صفوفها ولاعادة رسم أولوياتها. فاليوم سافر الى باريس وفد من قوى الرابع عشر من آذار حيث سيجتمع بالرئيس سعد الحريري ويتشاور معه في خطة عمل للمرحلة المقبلة. كذلك كانت للنائب سامي الجميل زيارة لافتة الى معراب حيث اجتمع بالدكتور سمير جعجع حوالى تسعين دقيقة. أما على خط قوى الثامن من آذار فتردد ان الاجتماع الذي عقدته هيئة تنسيق هذه القوى في مكتب الوزير جبران باسيل أقر توجيه كتاب رسمي الى رئيسي الجمهورية والحكومة للمطالبة بعقد جلسة حكومية في اقرب وقت ممكن.

لكن قبل تفصيل العناوين الامنية والسياسية، نتوقف عند ظاهرة اخلاقية فضائحية: شبان وشابات من لبنان للبيع على صفحات بعض المواقع الالكترونية، والمواصفات منشورة والاسعار متفاوتة…

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

 صوت الرصاص يعلو ولا يعلى عليه. هذه هي حقيقة الأجواء في طرابلس التي تحولت ساحة لتبادل الرسائل بين مؤيدي النظام السوري ومعارضيه، إضافة الى معانيها الأمنية والسياسية. وفيما تتواصل الجهود لتنفيذ الخطة الأمنية بعد اتفاق وضع الأجهزة الأمنية والعسكرية كافة بإمرة الجيش اللبناني تمهيدا للانتشار في أحياء المدينة وجبل محسن شن اللواء أشرف ريفي حملة شديدة على حزب الله وسوريا قائلا ان الكيل طفح وداعيا رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي ووزراء طرابلس الى الاعتكاف.

وفي موازاة استمرار النزف الطرابلس ما زال لبنان يعيش هاجس معركة القلمون السورية التي جمدت نتيجة جهود روسية-اميركية لما قد تتركه من انعكاسات على مؤتمر جنيف2 وفي هذا الاطار يتوقع أن يصل الى لبنان في نهاية الاسبوع الأخضر الابراهيمي للبحث مع المسؤولين اللبنانيين في الملفات التي ستطرح على طاولة المؤتمر وموقف لبنان منها.

وفي شأن مرتبط بالملف السوري أكد المطران شدراوي لل “او تي في” ان المطرانين ابراهيم واليازجي بخير وبعهدة الأتراك. أما تشكيل الحكومة فيبدو أنه وضع في الثلاجة، فيما وصف البطريرك الراعي ما قيل عن إمكان اعتذار الرئيس المكلف تمام سلام بأنه سيكون وصمة عار. وفي ظل هذه السوداوية يبقى صليب القبيات ثاني أكبر صليب في المنطقة الذي سيضاء غدا رسميا، الأمل والرجاء ونافذة النور الحقيقي.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

 حدثان شكلا محور المتابعة والاهتمام خلال الساعات والايام، الآفل منها والحاضر، حدث في لبنان تركز على طرابلس واشتباكاتها واشتباك المتسلقين على امنها ودماء ابنائها، وحدث عالمي، اشتبكت فيه واشنطن بحلفائها الاوروبيين على خلفية تنصتها العابر للحدود والدول والسيادات وحتى لمنازل الرؤساء الاوروبيين وقصورهم.

في طرابلس تشتد الاشتباكات ليلا ونهارا، تشتد حملات التسعير وتحتشد المؤتمرات الصحفية في مباراة تنافسية على زعامة المدينة واسترخاء امراء المحاور فيها. فبين نائب مستقبلي واخر وشيخ سلفي واخر، ينبري مسؤول امني سابق ليرفع مستوى التصعيد ضد الجبل على قاعدة “علي وخود جمهور” ويأخذ في طريقه الدولة وخطتها الامنية. اما الدولة فتبدو بلا خطة لاحتواء الموقف وموقفها يبدو حائرا عند باب المشاركة في جنيف2 عشية زيارة ترانزيت مرتقبة للاخضر الابراهيمي عبر بيروت بإتجاه دمشق. زيارة لم ينسق الابراهيمي تفاصيلها ومواعيدها مع المسؤولين اللبنانيين حتى الان حسبما علمت “المنار” ودعوة الى جنيف2 لم يتلقاها لبنان حتى الان ايضا.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

 تحصنت معركة طرابلس بمتاريس سياسية ارتفعت على طول المحاور وعرضها وهي في مضمونها تشجع على القتال والتصدي لأزمة تفوق باب التبانة وجبل محسن ويعود ريعها مباشرة الى منشأها السوري. ما عاد الميدان يفرق شمالا بين أشرف علوكي وزياد ريفي، فالألوية اندمجت، ومن انتظر من رئيس جهاز أمني سابق أن يستعمل خبرته لضبط الوضع وجد أمامه قائد محور يهدد بطفح الكيل ويتوعد الزمر المسلحة معلنا أنه سيدافع عن أهله وأحيائه مهما كلف الأمر. وريفي أعلن النفير السياسي والأمني العام وفتح باب التطوع على الجبهات حيث دعا الرئيس ميقاتي ووزراءه الطرابلسيين الى ترك وزاراتهم والاعتصام في مدينتهم… مدينة المنكوبين في السياسة والأمن، لم تجد لها من ينصفها بالحكمة والعقل، وبعض نوابها أصبح في وضعية أشبه “بالأخذ بالثأر”، وفعالياتها أعلنت أنها من أولياء الدم. فماذا يراد لطرابلس؟ وأي معركة مفتوحة تعد شمالا انطلاقا إلى بيروت؟ فاستنادا إلى معلومات نشرتها سابقا قناة “الجديد”، ثمة ما يربو على ستة الآف مقاتل من مخلفات الحرب السورية ومن صلب القاعدة متأهبين لتغيير صورة الأرض الشمالية والتوجه الى وسط العاصمة لمواجهة حزب الله.. فهل تغيير موازين القوى العسكرية في سوريا سيحتاج الى عملية أمنية في لبنان؟ يبرز هذا التساؤل كلما تقدم جيش النظام على أرضه واستعاد بعضها، فالمكاسب الأمنية هناك ستعني خسارات، وحركة الميدان تنطبق أيضا على المواقف من جنيف اثنان حيث النظام يعجل الخطى العسكرية لتدخيرها في مصارف جنيف السياسية.. والمعارضة تتمنع عن الموافقة على الحضور قبل القبض جغرافيا على مناطق وأرياف تستعمل في سوق جنيف التفاوضية، وعلى الشعب السوري الساكن مناطق الخوف وحده تحمل فاتورة حسابات النظام والمعارضة على السواء… وعلى نية جنيف تحرك الأخضر الابراهيمي فالتقى أوغلو وسليم إدريس الذي قد لا يمثل إلا نفسه من صف العسكر المعارض. وسيتوجه الابراهيمي غدا الى طهران فيما تتوقع بيروت وصوله إليها في أي وقت للتنسيق، وذلك بعدما أبدى لبنان استعداده لحضور مؤتمر جنيف لكن من دون توضيح ما إذا كان سيمثل لبنان الرسمي أم المليوني نازح سوري على أراضيه. ومؤازرة لمهمة الإبراهيمي فإن واشنطن فرزت سفيرها في دمشق روبرت فورد لإقناع المعارضة بالمشاركة في مؤتمر جنيف، وهي أرسلت الشخص المناسب إلى الجماعات المناسبة. حيث إن لفورد جميلا في تعيين المعارضين وترشيحهم والضغط عليهم وصولا إلى إعطائهم الأوامر.. ومن لن يذعن فله تصريحات جيفري فلتمان التي تهدد المعارضة بخيارين لا ثالث لهما: أما أن تشاركوا.. وإما الأسد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل