
ولفت ريفي في مؤتمر صحافي تطرق فيه الى الوضع في طرابلس الى انه طفح الكيل فما يجري ليس مقبولا بكل المقاييس ويجب ان يتوقف فوراً. واردف: “لا يجوز ترك زمرة مسلحة تتعرض لامن المدينة فامن طرابلس ليس سلعةً بين النظام السوري وحزب الله وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها”.
وشدد على انه “ان خرجت الامور عن السيطرة فالتاريخ لن يرحم احداً”، مذكرا ان “النظام السوري جرب تركيع طرابلس وفشل وهدم البيوت وارتكب المجازر ولن ننسى مجزرة التبانة عام 1986”.
واكد ريفي ان “ما لم يستطع النظام السوري تحقيقه لن يحققه الآن عبر زمرة مسلحة. فالمسلسل يجب ان يتوقف والقانون يجب ان يطبق وننتظر من الدولة المبادرة. ويخطئ من يظن ان المواجهة هي بين السنة والعلويين”.
اوضح ان طرابلس لا تقبل ان يتحول هؤلاء المجرمون الى قديسين جدد، مؤكدا الانحياز الى “منطق الدولة ورفض الامن الذاتي ونحن امام لحظة الحقيقة التي يجب ان تقال”.
ريفي اعتبر ان “طرابلس لم تعد تستطيع التحمل ولن تقبل ان تكون شهوداً على تدميرها”، سائلاً: “لماذا لم تبادر الاجهزة الامنية الى دهم اماكن وجود المشتبه بهم في تفجيري طرابلس؟”
ودعا ريفي رئيس الحكومة المستقبل ميقاتي ووزراء طرابلس الى ترك وزاراتهم والاعتكاف في المدينة.
ريفي اكد ردا على سؤال ان “طرابلس كانت دوما في حالة دفاع ولم تكن في حالة هجوم، والسلاح بالتبانة لا يحسب امام سلاح حزب الله وسرايا المقاومة”. واردف: “نعرف خريطة توزيع المجموعات المتعاملة مع النظام السوري بطرابلس وعلى الدولة ان تكون متساوية وعادلة مع جميع ابنائها”.
واشار الى ان “الكلام عن انتقال مسلحين من عكار الى التبانة عار تماماً عن الصحة ونرجو ان تقوم الدولة بواجب حمايتنا ولا يجوز ان يقال ان في لبنان بندقية غير شرعية وطنية واخرى ارهابية فيجب رفض جميع البنادق غير الشرعية”.
واوضح ان “الحكومة اللبنانية الى جانب المحور السوري ونحن مع خيار الدولة المستقلة”.
واكد ريفي انه “لا يستطيع احد ان يهيمن على لبنان الا الدولة فقط لا غير ولا يمكن لاي فريق ان يحكما مهما كانت قوته العسكرية. الدولة التي لا تستجيب للنداء ليست دولة ولا تستحق الحياة ويجب ان يسقط المسؤولون الذين لا يقومون بواجباتهم”.
واضاف: “لن يستطيعوا ان يأخذونا الى خياراتهم وعليهم غصبا عنهم ان يحترموا خياراتنا”.
واكد ريفي ان “حزب الله يمد الزمرة المسلحة بالسلاح والتعليمات واموال كثيرة جداً ولا يجب تخبئة هذه الامور. يبدو ان هذه الدويلة مهيمنة على الدولة وثمة مؤسسات تدور بفلك حزب الله لذا نطالب الدولة ان تكون منصفة مع الجميع”.
وختم ردا على سؤال: “نفخر بابناء الاحياء وليسوا قادة محاور، حزب الله انشأ سرايا المقاومة لمجموعة زعران نعرف مهماتهم الوسخة.. ونحن نتحدث عن الذين يوجهون سلاحهم نحونا وليس نحو اسرائيل ونحن سندافع عن اهلنا واحيائنا مهما كلف الامر”.
