
واشار الى ان الائتلاف كان قد اعلن بعد لقاء “مجموعة اصدقاء سوريا” في لندن انه “لا يرى مانعا للمشاركة في جنيف 2، ويمكن القول في اللحظة الراهنة انهم يملكون النوايا للمشاركة في المؤتمر. وطبعا سيتم اتخاذ القرار الرسمي في هذه المسألة بداية تشرين الثاني”.
ونفى المسؤول التركي وضع المعارضة السورية شروطا مسبقة للمشاركة في المؤتمر، موضحا انه “تجري حاليا محادثات حول اهداف ومهام المؤتمر، والمعارضة لا تفرض شروطا مسبقة، بل تريد مقدما تسوية المسائل الخاصة، مثل من وبأي تشكيل سيشارك في جنيف2، وتحديد اهداف المؤتمر ومبادئ اجرائه”.
ولفت الى ان المعارضة السورية ليست ضد مشاركة ممثلي الرئيس السوري بشار الاسد في المؤتمر بشكل مطلق “وانما يجب ان لا يكون هؤلاء اناسا تلطخت ايديهم بالدماء او ممن قاد العمليات الحربية من ممثلي النظام. من الممكن ان يكون هؤلاء اناسا يدعون الى التسوية السياسية السلمية”.
