
وفي تصريح له، أعرب الرئيس سلام عن ألمه للأحداث الجارية في طرابلس، وأسف للضحايا الذي سقطوا بنتيجتها من المدنيين وافراد الجيش، محذرا من “النتائج الخطيرة لهذا العبث بأمن الناس وبمقدرات المدينة واستقرارها”.
وقال: “ان سفك الدماء الذي تشهده طرابلس العزيزة، يستدعي من الطرابلسيين بجميع انتماءاتهم عدم الاستسلام لمنطق العنف المجاني الذي يؤرق أيامهم ولياليهم، والوقوف وقفة وطنية صادقة لحماية مدينتهم وصد المحاولات الدؤوبة لاستيراد الازمة السورية اليها”.
وأكد أن “المسؤولية الاولى في وقف لعبة الدم هذه تقع على الدولة واجهزتها الرسمية التي يجب أن تتعامل بأقصى درجات الحزم مع العابثين بأمن المدينة، من دون انتظار إذن من أحد”، داعيا الطرابلسيين الى “الالتفاف حول الجيش والقوى الامنية لتتمكن من انجاز مهمتها الصعبة”.
وحض المتقاتلين الى أي جهة انتموا الى “الرأفة بأهلهم وأهلنا في طرابلس والكف عن التلاعب بأمن المدينة ومصيرها، ووقف مسار الاقتتال العبثي الذي لن يجني منه أحد أي مكسب سياسي، ولن ينجم عنه سوى الخراب”.
