
وكان غازي -القيادي في ما يعرف بالإصلاحيين بحزب المؤتمر الوطني- اعتبر أن الإجراءات المتخذة ضدهم تأتي في إطار ما وصفه بمحاولات تكميم الأفواه وحجب الرأي المستقل، قائلا إن كل الخيارات أمامهم مفتوحة، وذلك بعد توصية المكتب القيادي للحزب بفصله واثنين آخرين عقب نشر جماعتهم مذكرة موجهة لرئيس البلاد بشأن قرارات رفع الدعم عن الوقود الأخيرة.
