ما زالت أصوات الطلقات النارية تسمع في منطقتي باب التبانة وجبل محسن، ويترافق ذلك مع رصاص قنص يستهدف المنازل الآمنة وكل هدف متحرك.
كما أفيد أن أحد الجريحين، وهو محمد الجندي، توفي متأثرا بجروح. وان الجريح الآخر يدعى عبد الرحمن حمزة وليس محمود حمزة.
وترد وحدات الجيش على مصادر الاشتباكات بطلقات تحذيرية، فيما تسير وحداتها بين الحين والآخر بين خطي النار.