اختتمت في جورجيا اليوم 26 تشرين الاول الحملة الدعائية الانتخابية حيث مُنعت منذ هذا اليوم الدعاية للمرشحين الى الانتخابات الرئاسية التي ستجري في البلاد يوم غد الاحد.
ويتعين على الناخبين الجورجيين أن يختاروا رئيسا لبلادهم من بين 22 مرشحا. ولا يوجد من بينهم الرئيس الجورجي الحالي ميخائيل ساكاشفيلي لأنه لا يجوز له وفقا لأحكام القانون المشاركة في هذه الانتخابات لقضائه فترتين رئاسيتين متتاليتين. وفقا لتقديرات الخبراء الجورجيين والأجانب قد تنتهي الانتخابات في جولتها الأولى بانتصار مرشح الائتلاف الحاكم غيورغي مارغفيلاشفيلي الذي شغل منصب النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير العلوم والتعليم في الحكومة الحالية قبل بداية الحملة الانتخابية.
كما تتنبأ الأبحاث الاجتماعية بانتصار مارغفيلاشفيلي، مع أن بعض الخبراء لا يستثني إجراء جولة ثانية من الانتخابات بمشاركة المرشح المذكور وواحد من المرشحين الاثنين عن الحزب الحاكم السابق للرئيس المنتهية ولايته ساكاشفيلي(الحركة القومية الموحدة) وهما رئيس البرلمان السابق دافيد باكرادزي وناني بورجانادزه اللذان يتمتعان بنسبة دعم متساوية، وفقا لاستطلاعات الرأي.
مع انتخاب الرئيس الجورجي الجديد ستصبح التعديلات الدستورية التي اتخذها البرلمان عام 2010 سارية المفعول، ووفقا لها ستتركز السلطة الفعلية في البلاد في يد رئيس الوزراء وليس رئيس الجمهورية.