#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 26/10/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

صحيح أن الوضع في طرابلس يتطلب معالجات أمنية وقضائية في ظل تغطية سياسية محلية مؤمنة، إلا أن الصحيح أيضا ان المعالجات الثابتة والنهائي،ة تتطلب تطبيق سياسة النأي بالنفس، بمعنى عدم السماح بربط هذا الوضع بالنزاع في سوريا. والسؤال: كيف يتم ذلك؟

أوساط سياسية محايدة، أشارت إلى الحاجة لمؤتمر طرابلسي عام يتخذ قرارا مؤكدا بالنأي بالمدينة عن تداعيات الأزمة السورية. وقالت هذه الأوساط ان كل جولة عنف جديدة في باب التبانة – جبل محسن، تبدأ برصاص قنص من هنا أو قذيفة من هناك، وبالتالي فإن ذلك يعني ان هناك غرفة عمليات سياسية تصدر الأوامر، ولذا فإن المؤتمر العام الطرابلسي المطلوب عقده، من شأنه ان يضبط بالجرم المشهود معطي الأوامر كما منفذيها، وبعد ذلك تكون الاجراءات الأمنية لتحقيق الاستقرار والقضائية لمحاسبة العابثين.

وفيما يرى الرئيس ميقاتي ان اعتكافه من شأنه تعقيد المشكلة، يؤكد الرئيس الحريري ان النظام السوري بأدواته يشن حربا قذرة على طرابلس.

لنا عودة إلى تفاصيل كل ذلك، بعد التوقف مع لقاء سليمان – سلام الذي ركز على أجواء العرقلة القائمة في وجه التأليف الحكومي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم تتوقف جولة طرابلس الميدانية بعد، في ساعات الليل ينشط المقاتلون ويستريح السياسيون، وفي النهار ينام المسلحون ويتسابق السياسيون، رصاصات القنص وحدها لا تنام ولا تستريح، تستهدف الأبرياء، يوميا يسقط جريح أو أكثر في جبل محسن، وتحرم طرابلس من استقرارها وتفقد حياتها، فتتوقف جامعاتها ومدارسها وتقفل محلاتها، ويتحرك ناشطو المجتمع المدني فيها احتجاجا، لكن بعضهم يستثمر التحركات المدنية لأهداف شخصية سياسية.

المواطن في طرابلس، بات ضحية الحسابات والمصالح الانتخابية والتأجيج المذهبي، إلى حد اقامة المسلحين الحواجز على الطرقات التي تصل جبل محسن بعكار، للتحقيق مع العابرين. كما بدا اليوم، الدولة عاجزة رغم تعرض حواجز الجيش لاعتداءات منظمة ليلا. فمن يعتدي على الجيش في طرابلس؟ ومن ويقيم الحواجز ويرعب المواطنين ويوقت الاشتباكات؟ أليس معيبا ان يجهل الفاعل ويستسلم الجميع لأمر قادة المحاور، هل بنتظرون ضحايا جدد؟ من يعوض على الطرابلسيين أمنهم وعلى الطلاب دراستهم؟ من يعوض على المتضررين في منازلهم وأبواب رزقهم؟

لا البيانات السياسية ساهمت بالحل، ولا الاجتماعات أسست لوقف العنف. فمتى تتخلص طرابلس من أسر المسلحين؟

في السياسة، ولادة لجنة نيابية مشتركة بين كتلتي “التنمية والتحرير” و”التيار الوطني الحر” لبحث الاستحقاقات.

أما الاستحقاقات الخارجية، فكانت تتلخص دوليا بأزمة سوريا. والأخضر الابراهيمي في طهران اليوم قبل دمشق. والميدان السوري سجل مؤشرات عدة، من تقدم متواصل للجيش، إلى حرب “داعش” و”الحر” التي ازدادت سخونة في ريف حلب من جديد، إلى ملاحقة الأكراد لمقاتلي تنظيم “القاعدة” وطردهم من عشرات المناطق الشمالية، وصولا إلى معبر اليعربية.

المشهد السوري يثبت تماسك الجيش وتفكك المجموعات المسلحة، كل ذلك يسابق زمن جنيف 2، أما زمن بيروت فيتأخر ساعة عند منتصف الليلة، فلا تنسوا تأخير الساعة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

سعار المواقف المتشنجة التي ألقت الاتهامات يمنة ويسرى، لم تستطع قشع ضباب المعارك الطرابلسية التي تشتد ليلا مع سهر قادة المحاور وتخف نهارا لحظة استراحتهم وخلودهم الى النوم بعكس الآية الكريمة التي تقول “وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا”.

اللافت في المواقف، هو دخول رئيس حزب “المستقبل” سعد الحريري شخصيا على خط مهاجمة الجيش اللبناني المجوقل منه وغير المجوقل، بعدما كان يوكل الأمر إلى بعض النواب المتخصصبن بالتجييش والتحريض ضد المؤسسة العسكرية وقيادتها.

الحريري الذي اتهم الجيش بأنه شاهد زور، لم يسلم من بيان مكتبه الإعلامي رئيس الجمهورية ولا قائد الجيش ولا القيادات الامنية لأنهم يدفنون رؤوسهم في الرمال.

الخيبة الممتدة أفقيا مع أصدقاء حزب “المستقبل” من المعارضة السورية، نالت هذه المرة من جماعة “الأخوان المسلمين” حلفاء الأمس، حيث شاع على بعض المواقع الالكترونية والصحف ان القيادة المشتركة لما يسمى “الجيش الحر” قامت بفصل وطرد قيادات “الاخوان” منها.

حلفاء “المستقبل” من مسيحي 14 آذار، أخرجوا أنفسهم من المشهد الجامع لمسيحيي الشرق، بإعتكافهم عن الحضور إلى مؤتمر لفت فيه الحضور المسيحي الممتد من سوريا الى العراق فمصر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

تأخير الساعة الزمنية ساعة واحدة بدءا من منتصف هذه الليلة، لن يأتي بجديد للبنانيين. فالأهم بالنسبة إليهم التأخير اللاحق بساعتهم السياسية، عبر تأخير تشكيل الحكومة وعدم انعقاد مجلس النواب، كذلك التأخير اللاحق بساعتهم الأمنية عبر استمرار الواقع المتفجر في طرابلس، وتحول الجهود لوقف اطلاق النار هناك، مجرد مشاريع لا تستند إلى آليات تنفيذية.

والواقع الصعب هو ما دفع الرئيس سعد الحريري إلى إطلاق موقف يمكن وصفه بأنه الأقسى له منذ بدء الحوادث في طرابلس. فرئيس تيار “المستقبل” انتقد أداء الأجهزة الأمنية في عاصمة الشمال، واصفا اياها بالعاجزة، كما وجه انتقادا مباشرا إلى المسؤولين السياسيين عبر انتقاده الاجتماعات الأمنية، معتبرا انها لم تؤد إلا إلى دفن الرؤوس في الرمال.

في المقابل، أكد الرئيس ميقاتي أن القوى الأمنية ستتخذ كل الاجرءات الضرورية لإنهاء حال التفلت في المدينة. فهل تصح معلومات ميقاتي في الأيام القليلة المقبلة؟ أم يستمر الفلتان الأمني، فيتأكد ان الحريري على حق؟

سياسيا: المراوحة القاسية تحولت جمودا قاتلا. فحركة تأليف الحكومة في مرحلة ما بعد عيد الأضحى لم تكن على قدر الآمال المعلقة عليها، كأن ثمة كلمة سر يتحرك بموجبها المعنيون، فحواها أن لا جدوى من الحركة ما دامت الرياح الاقليمية والدولية تعصف بالوطن الصغير من كل الجهات.

وفي ظل تعثر الحلول وتراجع المبادرات، نشطت حركة الاتصالات على خطي قوى الثامن والرابع عشر من آذار. وينتظر لهذه الاتصالات ان تتبلور في موعدين: عودة وفد قوى الرابع عشر من آذار من باريس حيث التقى الرئيس الحريري، والخطاب الذي سيلقيه الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله الاثنين المقبل، وفي الموعدين تحديد جديد لمواقف القوى المختلفة من القضايا المثارة داخليا، وفي طليعتها تشكيل الحكومة.

لكن قبل التوقف مع الملفات السياسية والأمنية، الـ “أم تي في” تتابع ملفا خطرا أثارته أمس: ملف الدعارة الإلكترونية، وفيه تكشف هويات الفاعلين وأماكن وجودهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

يرفض بشار الأسد المشاركة في جنيف – 2، لأنه لا يفاوض من يصفهم بالأرهابيين وما زال متمسكا بالحل العسكري. الأسد يتصرف من موقع المنتصر. فروسيا تحميه دوليا و”حزب الله” يقيه عسكريا وايران تجاريه في الترشح لولاية رابعة.

المعارضة ترفض المشاركة بدورها في جنيف – 2، ليس لأنها تأبى تعويم بشار وإعادة الاعتبار لحكمه، بل لأنها ضعيفة عسكريا ومنقسمة سياسيا ومشتتة إقليميا ومعزولة دوليا، والأبرز لأنها غير قادرة على تشكيل وفد موحد إلى جنيف – 2.

ولد جنيف – 2 ميتا، ولبنان الذي رأى علامات الاجهاض في الأيام الأخيرة، اندفع إلى اعلان مشاركته، بعدما سربت مرجعية سياسية الأسبوع الماضي ان لبنان سينأى بنفسه عن الذهاب إلى جنيف، علما انه المعني الأساسي بتدفق مئات آلاف النازحين وآلاف المسلحين واستنزاف موارده الماليه وبناه التحتية وخدماته المائية والكهربائية والاجتماعية والتربوية والمعيشية.

في هذا الوقت، يتحضر الجيش السوري لمعركة القلمون التي ستشابه في نتائجها وتداعياتها معركة القصير، إذا ما نجح الجيش السوري و”حزب الله” في تنفيذ الخطة الموضوعة. مصادر سياسية اشارت لل otv ان الجيش السوري لن ينتظر فصل الشتاء وتساقط الثلوج وتدني درجات الحرارة ليبدأ معركة القلمون فتأجيل المعركة يعني تثبيت المعارضة لمواقعها وتعزيز قدراتها، وما يشاع عن تدخل روسي – أميركي لمنع وقوعها كي لا تؤثر على جنيف – 2 ليس صحيحا، لأن المؤتمر لن ينعقد، ما يحتم حصول المعركة.

المصادر أكدت ان ما يجري في طرابلس، مرتبط بانهيار رهانات البعض بعد الاتفاق الأميركي – الروسي والتواصل الايراني – الأميركي والتوتر الأميركي – السعودي.

وعلى خط المطرانين المخطوفين، عاد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من قطر، ناقلا إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان تأكيد القيادة القطرية، وعلى رأسها الأمير تميم، اهتمامها وحرصها على بذل المساعي والجهود لاطلاقهما. وأكدت المصادر لل otv ان الجهود القطرية في ملف المطرانين، بعد ملف محرري اعزاز، ستفتح الباب أمام مراجعة جديدة للعلاقات السورية – القطرية بدءا من إعادة وصل ما انقطع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

وفي اليوم الخامس لم تسترح طرابلس.

الجولة السابعة عشرة من العنف فيها، جعلتها في مهب المجهول في غياب ترجمة المعالجات، تصفية حسابات، فإذا كانت عاصمة الشمال ساحة لتصفية حسابات خارجية، فإن هذه الحسابات ما زالت مفتوحة على كل الإحتمالات لتضع طرابلس في خانة التصعيد من دون أفق.

وفي سياق الارتباط بالحرب الدائرة في سوريا، تكشف الـLBCI معطيات جديدة عما يمكن تسميته بخلية مجدل عنجر التي قتل بعض أفرادها في حوش الحريمي، وما هي الخطط التي كانوا يعدون لتنفيذها.

وبين هاجس الأمن، أو اللا أمن في طرابلس، وهاجس تحضير العبوات بين مجدل عنجر وحوش الحريمي، كان مسيحيون مشرقيون يفتشون عن كيفية بقاء ووجود واستمرارية في هذا الشرق.

في مكان آخر، الإهتمامات مختلفة: قيادة السعوديات في السعودية، النساء يناضلن للحصول على حق قيادة السيارة. وفي إيران مسيحيون جلدوا لأنهم شربوا النبيذ أثناء ممارستهم شعائرهم الدينية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

وضع الرئيس سعد الحريري خارطة طريق لحسم الحرب المعلنة على طرابلس وأهلها، بعدما حدد الجهة التي تقف وراءها، وسمى الأشياء بأسمائها وصولا إلى تحميل المسؤولية لمن يجب ان يتحملوها.

أولا، حدد الرئيس الحريري ان النظام السوري ورأسه هو من يشن الحرب على طرابلس بأدواته المحلية، بعدما نجحت شعبة المعلومات في كشف الشبكة الاجرامية المسؤولة عن تفجيري طرابلس.

ثانيا، أشار الرئيس الحريري إلى جهات داخلية تزود مجموعات ميليشياوية بالسلاح، والدولة وأجهزتها تعرفها، وهذه الحقيقة يعرفها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقائد الجيش وجميع القيادات الأمنية والعسكرية.

ثالثا، سأل الرئيس الحريري، هل يجوز ان يتحول الجيش بقواته المجوقلة وغير المجوقلة إلى شاهد زور، وهل يصح ان تكتفي الأجهزة الأمنية بمراقبة الوضع واعلان العجز عن المخاطر التي تهدد طرابلس.

رابعا، صارح الرئيس الحريري اللبنانيين بأن الدولة، بكل مواقعها الرسمية والأمنية والعسكرية، تتحمل مسؤولية التخلي عن طرابلس، وحذرها من انها اذا لم تبادر الى حسم الأمر تكون هي وأجهزتها شريكة في الحرب التي أعلنها النظام السوري على المدينة وأهلها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

إستراحة المحاور لا تعني نهاية الحرب، فنار طرابلس لديها كل المحفزات الأمنية والتصريحات السياسية التي تضمن اشتعالها، من كلام فوق السطوح لأشرف ريفي، إلى مواقف من وراء البحار لسعد الحريري، وصولا إلى نواب باتوا رأس حربة على سن ورمح.

طرابلس متروكة لقدرها، فيما قضاؤنا يرمي بالكرة على السلطة ويطلب من الداخلية تزويده أسماء المتورطين في أحداث المدينة. شكلا، فإن المقاتلين لم يعودوا متنكرين ولا يخجلون من وقوفهم على الزناد، لا بل يلتقطون اللحظة التاريخية ويتصورون للذكرى الدامية، وقي وسع القضاء سحبهم من رقاب صورهم.

أما مضمونا، فكيف يطلب القاضي صقر صقر من الأجهزة الأمنية تسليمه الأسماء، وقادة المحاور هم صنيعة هذه الأجهزة؟ كان يكفيه أن يراسل الداخلية اللبنانية، طالبا كشفا بجدول الرواتب وبمخصصات تابعة لقوى الأمن وفرع المعلومات، ليكتشف أن المحاربين قدامى، وهم أصبحوا قادة محاور وزعماء مقررين على الجبهات، بعدما تربوا في عز الأمن وبين ريفه. وسيظهر في الكشوف أن لهم ظهرا أمنيا ما تركهم يوما، ولما خرج من الخدمة الرسمية أصبح في خدمتهم على الأرض، فلماذا كل هذه الدائرة المغلقة؟

إرتفاع الصرخة القضائية، لن تخمد محورا، وإذا أرادت الدولة أقصر الطرق وبلا إحراج الأجهزة بمفعول رجعي، فالتوقيف بالجرم المشهود قمة العدالة، إذ إن القتال مشهود جدا وعلى عينك يا محاور.

القضاء العسكري رد، في المقابل، بالقرارات على النائبة بهية الحريري، وسطر اتهامات لاثنين وسبعين شخصا في أحداث عبرا على رأسهم أحمد الأسير وفضل شاكر. والتهم تتوزع بين القتل والإرهاب، وتصل عقوبتها إلى الإعدام. لكن هذه القرارات لن تطمئن بال النائبة الحريري التي كانت تشكو من معاناة الموقوفين وتستعد لرفع تظلم إلى رئيس الجمهورية، معلنة في المقابل تسلمها ولاية صيدا بالوكالة عن الأسير، وهي استغربت في “اللقاء التشاوري” كيف كانت القضية بشقتين فأصبحت صيدا كلها شققا، فهل تعلن الحريري الحرب على أبناء صيدا لأنهم يسكنون شققا؟ وأي تصنيف تتبعه للفرز والضم، فأهل صيدا ميزتهم التنوع الطائفي وشيعة الشقق هم مواطنون متجذرون في الأرض من نسيج صيدا ومصيرها وتاريخها، كانوا منذ الأجداد قبل عائلة الحريري نفسها، فلا هم تخلوا عن جنسياتهم اللبنانية ولا هم هاجروا وأطلقوا تصريحاتهم من خلف البحار. أما المذكرة التي تعتزم نائبة صيدا تقديمها إلى السلطات الرسمية ضد مواطنيها الصيداويين وناخبيها، فهي الشقة الملغومة التي يصح دهمها وإتلاف محتوياتها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل