
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن المشتبه بهم “ينتمون إلى جماعات جهادية.. وأن أحدهم سبق اعتقاله عام 2009 وأفرج عنه في عهد مرسي”.
كما أكد أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى أن نوع السلاح المستخدم في الهجوم على الكنيسة “هو نفسه الذي استخدم فى وقائع الاعتداء على قوات من الجيش والشرطة على طريق الإسماعيلية الصحراوي”.
وكان مسلحون أطلقوا الرصاص في 20 أكتوبر الجاري على مدعوين لحفل زفاف خارج الكنيسة الواقعة في إحدى ضواحي القاهرة، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 18 آخرين.
جدير بالذكر أن كنائس عدة تعرضت للحرق والاعتداء منذ عزل مرسي قبل أن تتصاعد وتيرة هذه الاعتداءات بعد فض اعتصامين لمؤيدي الإخوان المسلمين في 14 أغسطس الماضي.
