
علمت “الجمهورية” أنّ “قيادة الجيش، وبعد فشل المساعي السياسية لإيجاد حلّ يُرضي الطرفين المتقاتلين في طرابلس، ويضع حدّاً للنزاع على محوري باب التيانة وجبل محسن، اتّخذت قراراً بالحسم النهائي وفقاً لـ”خطة حديدية” مختلفة تماماً عن الخطة السابقة، حتى لو كلَّف الأمر الصدام مع المدنيّين، الأمر الذي كانت تأخذه القيادة في الاعتبار منذ البداية”.