وفي المعلومات المتداولة على أعلى المستويات أنّ “العراقيل التي قد تحول دون عقد “جنيف 2″ ستؤدّي حتماً إلى ازدياد نسبة العمليات العسكرية في سوريا، ولا سيّما في منطقة ريف دمشق والقلمون والنبك، والتي باتت كلّ المؤشّرات تقول إنّ المعارك فيها ستشكّل متنفّساً لطرفي النزاع للخروج من مستلزمات المؤتمر”.
وقالت المصادر إنّ “الصراع العسكري يتقدّم في كلّ الحسابات على المعادلات الديبلوماسية، في محاولة مزدوجة من الطرفين لفرض أمر واقع جديد على الأرض من خلال سعيهما إلى انتصارعسكريّ تريده المعارضة لتسويق دعوتها إلى تحديد الفترة الإنتقالية لما بعد الرئيس بشّار الأسد، ويريدها النظام لوقف أيّ جدل حول الفكرة عينها”.
